طريق خلدة – بشامون عرمون.. العناء المضاعف

طريق #خلدة – #بشامون #عرمون.. العناء المضاعف

باتت تشكّل الطريق باتجاه بشامون وعرمون من جهة خلدة مأساة جديدة تتمثّل في “سجن” المواطنين داخل سياراتهم، مع يترتب على ذلك مع “تعصيب” و”حرق أعصاب”، ما يضاف الى ان الطريق في الأصل ضيقة ولم تشهد أي توسعة رغم كل ما شهدته المنطقتان من إعمار وهجوم سكاني.

في بضعة أمتار فقط، ضغط السير هذا يزداد أكثر مع سير الشاحنات ومؤخراً باصات المدارس، إذ تضيق الطريق أكثر، وبالكاد تتسع لسيارة واحدة. وهذا المشهد يتكرر مع بداية النهار وانتهائه، أي عودة الطلاب والمواطنين إلى منازلهم بعد يوم عناء عمل طويل… وهكذا يكون العناء مضاعفاً.

يقول سالكو هذه الطريق يومياً بحكم سكنهم في المنطقة، إنّ “الأمر لم يعد يُطاق، إذ علينا الذهاب في وقت مبكر جدّاً إلى أعمالنا حتى نتمكن من الوصول في وقت العمل المحدّد”. ويسأل سالكو هذه الطريق: “ألا يجب على المعنيين أن يعملوا بهذا المشروع والحفريات ليلاً، أو أقلّه تحديد وقت معين بعيداً من توقيت خروج الموظفين والطلاب وعودتهم، أو أيضاً تأمين طريق بديلة من شأنها أن تخفّف من زحمة السير اليومية القاتلة”؟

“لبنان 24” اتصل برئيس بلدية بشامون حاتم سعيد الذي أشار إلى أنّ “شركة أوجيرو تقوم بعملية تمديد خطوط هواتف، وبالتالي لا علاقة للبلدية بالمشروع، مشيراً إلى وجود شرطي بلدية لتنظيم السير. وقال إن الشركة لم تعطِ البلدية أي تاريخ محدد للإنتهاء من هذا المشروع مرجحاً أن ينتهي العمل هذا الشهر خصوصاً قبل بدء فصل الشتاء. وقال إن الشركة أبلغت البلدية بنيتها القيام بهذا المشروع وبالتالي لا يمكن أن نقول لها عليك أن عليك الإستعجال في العمل، وذلك في معرض ردّه على تململ الناس من الزحمة الناتجة عن مسألة الحفريات.

المصدر: لبنان24

شاهد أيضاً

تخوف من عمل ارهابي في #الضاحية.. وانتشار امني كثيف

افاد مراسل “ليبانون ديبايت” ان القوى الامنية ضربت طوقاً امنياً محكماً حول الضاحية الجنوبية منفذة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *