ماء الأرز أبرزها.. 5 أنواع مياه مفيدة لبشرتك

#لبنان مهدد بالعطش

لبنان مهدّد بخسارة ثروته الأهمّ: المياه! هذا التوقّع الخطر قد يتحوّل واقعاً محتوماً، في حال استمرار التفريط بهذا المورد الحيوي والأساسي للحياة. بحسب مركز البحوث في «بلوم بنك» إن سوء إدارة قطاع المياه في لبنان، وتأثّر هذا القطاع بعوامل كثيرة أبرزها تغيّر المناخ والتلوّث وعشوائيّة الاستثمار، قد تدفع باتجاه معاناة لبنان من إجهاد مائي خطير، ينعكس حكماً على نوعية الحياة فيه!

وتشير دراسة أعدّها معهد «الموارد العالميّة» الأميركي، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، إلى حلول لبنان ضمن 33 بلداً مقبلاً على إجهاد مائي مرتفع، بحلول عام 2040، واللافت أن 14 بلداً من ضمن هذه البلدان يقع في منطقة الشرق الأوسط (مثل البحرين والكويت وفلسطين وقطر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان).

يرتكز مركز البحوث في «بلوم بنك» إلى هذه النتيجة، للتأكيد على أن الطبيعة الديناميّة لهطول الأمطار في لبنان، لن تبعد عنه هذا السيناريو المُحتمل. يقول رئيس قسم الجغرافيا في الجامعة اللبنانيّة ورئيس دائرة المناخات في المديريّة العامّة للطيران المدني، الدكتور طارق سلهب، أن «لبنان لم يسجّل، تاريخياً، الكمّية نفسها لهطول الأمطار سنوياً، إذ بلغت كمية الأمطار المتساقطة في عام 1990 نحو 360 مم، فيما ارتفعت إلى 1154 مم في عام 2009. لكنّه رغم ذلك، لم يشهد خلال خمس سنوات متتاليّة انخفاضاً في كميّات تساقط الأمطار، وتالياً لم يلحظ الجفاف حتى الآن».

هذه التطمينات تقابلها مجموعة من العوامل التي يستعرضها مركز البحوث في «بلوم بنك»، وتهدّد هذه الثروة، كتغيّر المناخ، والاستخدام العشوائي للموارد المائيّة، وارتفاع الطلب على هذا المورد الأساسي، فضلاً عن ارتفاع نسبة التلوّث. للإشارة إلى أن «الفقر المائي قد يكون مصيراً محتوماً للبنان في حال استمرّت الأمور على ما هي عليه».

شاهد أيضاً

#الجراح بعد خروجه من اجتماع وزارة المال: هناك بحث جدي وبوادر خير

أكد وزير الإتصالات جمال الجراح بعد خروجه من اجتماع وزارة المال ان هناك بحث جدي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *