مراسل المنار محمد قازان يروي تفاصيل مؤثرة عن المقاومين

*رد عنيف ل محمد قازان (مراسل قناة المنار)* على صفحته الشخصية على الفايس بوك:  

 

في طريق عودتي من تغطية معركة المقاومة ضد ارهابيي داعش عند الحدود ، كنت اقود السيارة ووصلت الى احد حواجز الجيش اللبناني في البقاع وما ان قلت للعسكري “يعطيك العافية” حتى عرفني و ادخل راسه من شباك السيارة ليقبلني ويهنئني بسلامة العودة من الجرود .. (وبالمناسبة الجندي في الجيش اللبناني عرّف عن نفسه بأنه من طائفة اخرى غير طائفتي ليبين لي مدى محبته للمقاومة وقناة المنار) …

استمرت فرحتي بما حصل والابتسامة على وجهي الى ان اصبحت الساعة الخامسة الا ربعاً فأدرت الراديو على إذاعة لبنان الحر التابعة للقوات اللبنانية وهو موعد فترة اخبارية لديهم …

بدأت عناوين النشرة وبدأت ملامح ابتسامتي تختفي بعد ورود ثلاثة اخبار وراء بعضها البعض كالتالي:

١-تقدم للجيش اللبناني في جرود القاع ..

٢- شهداء للجيش اللبناني بانفجار عبوة في الجرود..

٣-قتيل إضافي لحزب الله في القلمون الغربي !!…

ما هذه الحقارة؟  هل فعلاً هذه إذاعة لبنانية مرخصة تبث على بعد مئات الامتار من دماء تسيل عند التلال الشاهقة والتضاريس التي تعجز امامها اعتى قوى الدنيا لاجل كل الوطن ؟سألتُ نفسي..

قتيل لحزب الله في القلمون الغربي ؟!!!

ما هذا؟!….

ألا يدرك المذيع ومحرر الخبر و رئيس التحرير والحزب الذي تنتمي إليه هذه الإذاعة ،أن هذا الذي أسموه بالقتيل إستشهد على بُعد عشرات الامتار من استشهاد جنود الجيش اللبناني الذين تحدث عنهم الخبر الثاني وضد نفس العدو أي داعش و في ذات التوقيت ؟..

ألا يدرك هؤلاء أنهم لو ذهبوا مثلنا الى القلمون الغربي لكانوا شاهدوا وسمعوا مثلما شاهدت بأم عيني كيف أن عدداً من مجاهدي المقاومة ليس بقليل في القلمون الغربي يستنفرون كل وسائل اتصالاتهم ليعرفوا أسماء شهداء الجيش اللبناني خشية أن يكون أحدهم من أخوة وأشقاء واولاد عمومة هؤلاء المجاهدين بعدما عرفوا قبل ايام انهم في جبهة واحدة؟ …

ألا يدرك هؤلاء أنه في ظهيرة أحد أيام المواجهات قام عناصر من المقاومة في القلمون الغربي بتنبيه موقع مقابل لهم للجيش اللبناني قرب جبل حورتة بأن سيارة مفخخة يقودها انتحاري  تتجه اليهم فقام الجيش بقصفها لتنفجر و نجا بذلك العشرات من جنوده في الموقع؟ …

أي حقارة هذه ؟….

من يسقط من الجيش ضد داعش هو شهيد ومن يسقط من المقاومة ضد داعش هو قتيل ؟..

فتشتُ في قاموس ما أحفظه في اللغة عن وصف لنذالتكم وحقارتكم الاعلامية وخيانتكم للمهنة فلم اجد مفردة تصف فِعلَتِكم الوضيعة….

لكن سأقول لكم و أنا القادم من بين أحضان المقاومين ورائحة الشهداء في القلمون الغربي أن قدم كل مقاوم او شهيد في المقاومة هي iعلى من أثيركم و أرفع من تلة حرف الموصل وحليمة قارة الشاهقة والتي تلامس السماء….

بينما أنتم !!…أنتم أدنى و أسفل و أوطى و أحطّ من جحور أودية القلمون الغربي التي فر اليها الدواعش بفعل ضربات الجيش اللبناني والمقاومة والجيش السوري …..

شاهد أيضاً

قبيسي للسيد: أخبرنا ماذا فعلت للبقاع؟

كتب النائب هاني قبيسي عبر حسابه على موقع “تويتر”: “الزميل الجديد جميل السيد، لو أردت …

تعليق واحد

  1. عتبي عليك محمد قازان كبير .أولالأنك تكبد نفسك عناء الكلام عن الإذاعة وقواتها،ثانيا:تتسائل وكأنها المرة الأولى التي يعلق فيها إعلام القوات الإسرائيلية(وهو الإسم الحقيقي لهاوليس اللبنانية)على عمليات المقاومة والاستشهاديين وثالثا هذه هي ثقافتهم فكل بطولات حكيمهم تمثلت بالإغتيالات والتفجيرات في الداخل اللبناني وحتى المسيحيين لم يوفرهم الحكيم القائد بدءا من مجزرة اهدن مرورا بحروبه ضد اخوانه المسيحيين واغتياله رئيس حكومة لبنان المرحوم رشيد كرامي وانتهاءا بتفجير الكنيسة هذا هو تاريخهم : تصفيات واغتيالات وغدر وخيانة. ماذا تنتظر منهم؟ماذا تنتظر ممن يلبس البدلة العسكرية الصهيونية ويقف ليخاطب شباب مغرر به؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موقع الضاحية!