مرحباً
الأحد، 11 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
حضور سياسي وشعبي لافت في تعزية عائلة كرامي بطرابلس الجامعة الإسلامية في لبنان توقّع مذكرة تفاهم مع بوليتكنيك طلال أبو غزالة العالمية لتعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي مسؤول “حزب الله” بقاعًا: المقاومة خيارنا وسنعمل بوصية حفظها بلدية إيعات تزور الجامعة الإسلامية في لبنان – فرع بعلبك حمادة: لا يمكن لأحد تجاوز الشعب اللبناني والمقاومة ستكمل طريقها حتى التحرير العلامة الخطيب من يونين: وحدة الموقف الشيعي مقدّسة في هذه المرحلة الدقيقة وحذّر من محاولات إثارة التفرقة ونبش الماضي المؤسف بتول شداد: الإنجليزية لم تعد مهارة إضافية…بل لغة أساسية في السفر والعمل والحياة اليومية! وفد من تيار دعم ثقافة المقاومة بزيارة فضيلة الشيخ مؤمن مروان الرفاعي وعائلته وذويه مقدّمًا واجب العزاء في بيروت مؤسسة أوبتك عبد الساتر تكرّم الطلاب الأوائل في الجامعة الإسلامية في لبنان – فرع بعلبك «اللقاء الوطني» في 19 الجاري والعمل لمشاركة واسعة الشيخ جبري استقبل الشمالي وصدقة : وتشديد على التواصل والتعاون بين مختلف القوى وفد من تيار دعم ثقافة المقاومة بزيارة ضريح الشهيد سماحة السيد حسن نصرالله قطاع بعلبك في “حزب الله” أحيا ذكرى نصرالله برفع الراية على دوار بلدة الجمالية أخصائية النطق فاطمة خليفة تكشف ما وراء تأخر الكلام: «لا تنتظروا أن يكبر الطفل ويتحسّن وحده» بيان صادر عن حزب الراية الوطني:
رأي وتحليل

قرار تأجيل الانتخابات ليس بيد القوى الداخلية

بقلم Dnn 13 أكتوبر 2025 12 شهر مضت 2 دقائق قراءة

بالرغم من حال الانقسام التي تشهدها الساحة اللبنانية حيال مسألة إجراء الانتخابات النيابية المقبلة، يبدو أن هناك ميلاً متزايدًا داخل بعض الأوساط السياسية نحو القبول بحصولها، ولو على مضض.

فالقوى المنضوية ضمن “الثنائي الشيعي” ومعها عدد من الشخصيات والقوى ذات الغالبية السنيّة تعتبر أن الانتخابات تشكّل فرصة لإعادة تثبيت حضورها الشعبي والنيابي بعد مرحلة من الارتباك السياسي والتراجع في الخطاب العام. بالنسبة لهذه القوى، أي تمديد جديد للمجلس الحالي سيُفسَّر على أنه تراجع، في حين أن العودة إلى صناديق الاقتراع قد تتيح لها إعادة ترتيب صفوفها واستعادة جزء من الثقة والشرعية.

في المقابل، يبدو الموقف داخل الساحة المسيحية أكثر تعقيدًا. فـ”التيار الوطني الحر” يرى أن الظروف الحالية ليست مؤاتية لخوض انتخابات جديدة، لأن المزاج الشعبي غير مضمون وقد يترجم بخسائر واضحة في عدد المقاعد ونسبة التأييد، خاصة بعد التراجع الكبير في شعبيته داخل المناطق المسيحية.

أما “القوات اللبنانية”، التي تُظهر استطلاعات الرأي تقدمها في الشارع، فهي لا تبدو متحمسة هي الأخرى للانتخابات، رغم تفوقها النسبي، إذ تعتبر أن إجراءها في هذا التوقيت قد يخلط الأوراق ويضعها أمام احتمالات سياسية لا تريد مواجهتها الآن، خصوصًا في ظل احتدام التوتر الإقليمي وتغيّر موازين القوى بين ليلة وضحاها.

ورغم أن النقاش الداخلي محتدم بين مؤيد ومعارض، إلا أن الجميع يدرك أن قرار إجراء الانتخابات أو تأجيلها لا يُتخذ فعليًا داخل لبنان، بل يتوقف على مسار التطورات الإقليمية والدولية.فالقوى الكبرى المعنية بالملف اللبناني، ولا سيما الولايات المتحدة، تنظر إلى الانتخابات كجزء من مشهد سياسي أوسع مرتبط بالوضع في المنطقة. فواشنطن، وفق مؤشرات عدة، تفضّل أن تأتي الانتخابات بعد اتضاح ملامح التسويات الإقليمية، سواء كانت شاملة أو جزئية.

ويرى بعض المراقبين أن الاميركيين ، ومعهم عدد من العواصم الغربية، قد يربطون موعد الانتخابات اللبنانية بنتائج أي مواجهة محتملة مع إيران، أو على الأقل بمستقبل نفوذها في الإقليم. فإذا ما جرى إضعاف طهران سياسيًا أو عسكريًا، فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك على حلفائها في لبنان، وفي مقدمتهم “حزب الله”، ما قد يفتح الباب أمام انتخابات بموازين مختلفة تمامًا.

بذلك، تبقى مسألة الانتخابات رهينة إشارة تأتي من الخارج أكثر مما هي قرار داخلي نابع من توافق لبناني.

وبين انتظار الحرب أو التسوية، يستمر الجدل في بيروت بلا حسم، في مشهد يعكس مرة أخرى هشاشة الحياة السياسية اللبنانية وتبعيتها شبه الكاملة للمناخات الإقليمية والدولية.

علي منتش المصدر: خاص “لبنان 24”

وسوم الخبر