مرحباً
الأحد، 13 سبتمبر 2026
آخر الأخبار
الفوعاني ممثلاً بري في تكريم الراحل الحاج أكرم طليس: الجنوب ليس صندوق اقتراع بالدم ولن نعطي إسرائيل ما عجزت عن أخذه بالقصف. اللقاء الوطني يواصل لقاءاته تحضيراً للقاء الموسع ويزور المطران فرحا والوزير السابق حمد حسن يسر النويري: لماذا لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحلّ مكان الـCloser؟ اللقاء الوطني يلتقي الرئيس حسان دياب ويدعوه إلى اللقاء الوطني الموسّع اللقاء الوطني يزور المطران مار إقليميس دانيال كورية ويدعوه للمشاركة في اللقاء الموسع بيان إدانة وإستنكار صادر عن تيار دعم ثقافة المقاومة وفد من اللقاء الوطني يلتقي النائب الياس جرادة ويدعوه إلى اللقاء الوطني الموسّع «اللقاء الوطني» بحث التطورات السياسية مع النائب السابق فادي الأعور بيان صادر عن إدارة مستشفى بعلبك الحكومي والموظفون خبيرة التجميل ميساء المولى: الجمال يبدأ من الحفاظ على الملامح الطبيعية وفهم احتياجات البشرة! الأشقر في حفل العشاء السنوي لمدرسة MIS: حذار من التعليم الطبقي. حركة أمل تفتتح دورة الإمام الصدر الرياضية في الميني فوتبول في سرعين الفوعاني : «أمانة وطن» مسيرة الإمام الصدر التي يحملها الرئيس بري وتستكملها الأجيال المفتي قبلان يجول في مقام السيدة خولة ويؤدي الصلاة. سينتيا مرهج تكشف مستقبل المحاسبة والتدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي!
رأي وتحليل

غياب دعوة جعجع يثير الجدل… وقيادات أخرى تلتزم الصمت

بقلم Dnn 1 ديسمبر 2025 10 أشهر مضت 1 دقائق قراءة

أثار عدم توجيه دعوة لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى مراسم استقبال البابا في قصر بعبدا الكثير من الجدل، خصوصاً أنّه الشخصية الحزبية المسيحية الأكثر حضوراً في الحياة السياسية اللبنانية. وقد عبّرت القوات اللبنانية عن استغرابها لغياب الدعوة، معتبرة أنّ المناسبة ذات طابع وطني وروحي يتجاوز الحسابات الرسمية، وأن دعوة القيادات المسيحية الأساسية كانت ستعكس صورة أكثر انسجاماً ووحدة.

في المقابل، لم يبدِ عدد واسع من رؤساء الأحزاب والشخصيات السياسية أي اعتراض على عدم دعوتهم للحدث نفسه. فقد غاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من دون تعليق، كما لم يعترض رئيس حزب التضامن إميل رحمة، ولا رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، ولا الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، ولا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، ولا غيرهم من قادة الأحزاب والتيارات الذين لم تشملهم الدعوات أيضاً. وقد تعاطى هؤلاء مع الزيارة من زاوية بروتوكولية بحتة، معتبرين أنّ الدعوة تُوجَّه حصراً لأصحاب المواقع الدستورية، لا لرؤساء الأحزاب.

هذا التباين بين موقف «القوات» الرافِض ومواقف بقية القوى التي التزمت الصمت، عزّز الجدل حول خلفيات عدم دعوة جعجع تحديداً: هل كان تطبيقاً حرفياً للبروتوكول كما تؤكد رئاسة الجمهورية، أم أنّه يعكس مستوى التوتر السياسي القائم بين بعبدا ومعراب؟ وفي كل الأحوال، شكّل الحدث محطة جديدة في العلاقة بين الأطراف المسيحية، وأعاد طرح السؤال حول كيفية إدارة المناسبات الوطنية الكبرى بما يعزز الوحدة بدل أن يكرّس الانقسام.

حسين صدقة

وسوم الخبر