مرحباً
السبت، 24 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
للمرة الأولى… مستشفى بعلبك الحكومي يُنجز ثلاث عمليات تمييل قلب في إنجاز طبي نوعي. يان صادر عن أمانة سر اللقاء الوطني: خبيرة التجميل ريتا جرجس تكشف صيحات مكياج العروس2027-2026 وأحدث تقنيات الـPMU وحقيقة معايير الجمال في عصر الفلاتر! أخصائية النطق واللغة ساندرا متيرك تدق ناقوس الخطر: تأخّر الكلام ليس «مرحلة وستمرّ»! حوكمة المخيمات الفلسطينية أم إعادة هندستها؟ افتتاح “مركز أركان وهند السبلاني الطبي” ومركز تمييل القلب، في مستشفى بعلبك الحكومي جمعية «إيدي بإيدك» تحتفي بأمهات الشهداء تقديراً لتضحياتهن وصمودهن الحاج حسن خلال لقاء في بعلبك بحث واقع ومشاكل الكهرباء: للإسراع في إصلاح الأعطال وتأمين العدالة في ساعات التغذية في أقلّ من 24 ساعة…«غربة بلا عنوان» لإيلي غميقة تلامس القلوب وتحصد أصداءً لافتة! شادي نادر يحصد أصداءً ايجابية في “يا الله عالغنج” ويثبت حضوره بقوّة على الساحة الفنيّة! احتفالية “صدى الضاحية” بعقدها الأول: مسيرة صمود وتضحيات ميدانية وتأكيد على استمرارية رسالة الحقيقة بيان صادر عن أمانة سر اللقاء الوطني: الدكتور عباس شكر… إنجازاتٌ تُترجم بالعمل، وعطاءٌ يليق بأبناء بعلبك الهرمل اللباس الرسمي للمحامي: بين هيبة العدالة وكرامة المهنة والالتزام بأصولها الجامعة الإسلامية في لبنان ورابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة العلمية والأكاديمية.
سياسة

اللواء إبراهيم: الحقيقة لا تُهزم والحملات وسام شرف

بقلم Dnn 24 ديسمبر 2025 10 أشهر مضت 2 دقائق قراءة

بيان صادر عن اللواء عباس ابراهيم

عندما تهاجمنا أدوات وأبواق العدو مباشرة، أو أدواته في الداخل، فهو الدليل أنّنا في الموقع الصحيح، فاستهدافهم بحد ذاته وسام شرف.

عندما تبدأ الهجمة عبر الأصيل بعدما أفلس الوكيل، ويتبعه أدواته في داخل الوطن، فإن ذلك لا يشكل اتهامًا ولا إساءة، بل الدليل على أنّنا في الموقع الوطني الصحيح، لا في موقع الارتهان والتواطؤ على أبناء وطننا.

فالهجمة منسقة وموحدة بين أبواق العدو واتباعه، وهدفها واحد: تشويه واستهداف أمام الداخل والخارج على السواء.

إن كل هذه الفبركات والأكاذيب لا تستند إلى حقيقة ولا دليل، مما اضطرّهم إلى استعمال ما يدينهم بهدف ضرب الدولة ومؤسساتها وتشويه الأدوار، لأنها وطنية ووطنية بلا ارتهان.

إن القانون واضح لجهة منح الجنسية، وأصحاب الحق بمنحها، ولا يعود لأي مؤسسة أو شخص بعينه.

وكما أنّ أي لبناني له الحق بالحصول على جواز سفر، ما لم يكن بحقه ملاحقات قانونية وفقًا للقانون اللبناني، وليس أي قانون آخر.

إن محاولة الزج باسمي أو بالمؤسسة التي تشرفت بإدارتها هي واحدة من مسار فشلهم الطويل بضرب المؤسسات السيادية التي تؤدي واجباتها الوطنية بما يحفظ كرامة وحقوق الوطن والمواطن.

المؤسسة التي حمت استقرار لبنان، وصانت سيادته، وأدارت الملفات بمنطق الدولة، لا الكيدية على أساس الانتماء أو العقيدة.

وعليه، أؤكد احتفاظي بكامل الحقوق القانونية في الداخل والخارج، دفاعًا عن الحق والحقيقة، وعن كرامة الدولة ومؤسساتها.

وللشهادة، فإنه حين تتوحد أبواق العدو وأدواته في الداخل، المعروف عنها وقوفها التاريخيّ والمستمر ضد مؤسسات الدولة، لا سيما العسكرية والأمنية منها، تصبح الحملة شهادة إضافية، فالحقيقة لا تُهزم، والوطن سيبقى عصيًا على كل افتراءاتهم.

وسوم الخبر