مرحباً
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
بين إبر التنحيف وترندات التغذية والحميات القاسية..كريستي الشويري تحذّر وتكشف الحقائق! مجد موصللي يواجه الخيانة بـ«ماني مجنون»…صوتٌ يأسر القلوب وإحساسٌ يلامس الروح! مفتي بعلبك الهرمل من مستشفى بعلبك الحكومي: المستشفى صار خيارًا أولًا بعد أن كانت الآية معكوسة للمرة الأولى… مستشفى بعلبك الحكومي يُنجز ثلاث عمليات تمييل قلب في إنجاز طبي نوعي. يان صادر عن أمانة سر اللقاء الوطني: خبيرة التجميل ريتا جرجس تكشف صيحات مكياج العروس2027-2026 وأحدث تقنيات الـPMU وحقيقة معايير الجمال في عصر الفلاتر! أخصائية النطق واللغة ساندرا متيرك تدق ناقوس الخطر: تأخّر الكلام ليس «مرحلة وستمرّ»! حوكمة المخيمات الفلسطينية أم إعادة هندستها؟ افتتاح “مركز أركان وهند السبلاني الطبي” ومركز تمييل القلب، في مستشفى بعلبك الحكومي جمعية «إيدي بإيدك» تحتفي بأمهات الشهداء تقديراً لتضحياتهن وصمودهن الحاج حسن خلال لقاء في بعلبك بحث واقع ومشاكل الكهرباء: للإسراع في إصلاح الأعطال وتأمين العدالة في ساعات التغذية في أقلّ من 24 ساعة…«غربة بلا عنوان» لإيلي غميقة تلامس القلوب وتحصد أصداءً لافتة! شادي نادر يحصد أصداءً ايجابية في “يا الله عالغنج” ويثبت حضوره بقوّة على الساحة الفنيّة! احتفالية “صدى الضاحية” بعقدها الأول: مسيرة صمود وتضحيات ميدانية وتأكيد على استمرارية رسالة الحقيقة بيان صادر عن أمانة سر اللقاء الوطني:
متفرقات

الفوعاني: ما جرى في بلدة زوطر الشرقية ليس تفصيلاً عابرًا في سياق العدوان، بل جرحٌ مفتوح في ضمير الإنسانية

بقلم Rashad Ismail 29 مارس 2026 7 أشهر مضت 3 دقائق قراءة

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني، خلال جولة له في الهرمل برفقة مسؤول المنطقة محمد نديم ناصرالدين، ولقاءاته مع الفعاليات الاجتماعية والعائلية والعائلات النازحة، أنّ ما جرى في بلدة زوطر الشرقية ليس تفصيلاً عابرًا في سياق العدوان، بل جرحٌ مفتوح في ضمير الإنسانية، حيث ارتقى مسعفون رساليون وهم يؤدّون واجبهم الإنساني في وداع أحد أبناء البلدة، فاستهدفهم العدو بدمٍ بارد، في مشهد يختصر كل معاني الوحشية والإجرام.

وقال الفوعاني: إنّ شهداء كشافة الرسالة الإسلامية في زوطر هم شهداء الواجب والكرامة، شهداء الرسالة التي لا تنكسر، وقد كتبوا بدمائهم صفحة مضيئة في تاريخ التضحية، في مواجهة عدو لا يرى في الإنسان إلا هدفًا للقتل. إنّ هذه الجريمة لن تمرّ كخبر، بل ستبقى وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الصامت، وسيبقى أبناء الإمام الصدر حماة هذه الأرض مهما غلت التضحيات.

وأكد الفوعاني أنّ هذا العدوان الذي يترافق مع تهديدات مكشوفة بتدمير البنى التحتية وفرض وقائع جغرافية جديدة على حساب الأرض اللبنانية، يكشف بوضوح حجم المخطط الذي يستهدف لبنان، ما يستوجب موقفًا وطنيًا بحجم الخطر، وتحركًا دبلوماسيًا واسعًا لفضح هذه النوايا العدوانية، لا أن نستجر خلافات داخلية لا تحمي وحدتنا الوطنية. وأضاف: كفى شعبويات رخيصة في الداخل أمام ما يجري من تغيرات مصيرية تعيد تشكيل وجه المنطقة.

وفي هذا السياق، استحضر الفوعاني مواقف دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، الذي لطالما شدّد على أنّ لبنان وطنٌ نهائي لجميع أبنائه، يقوم على العيش المشترك وصون الشراكة الوطنية، وأنّ الحفاظ عليه هو مسؤولية جماعية لا تسقط مهما اشتدّت التحديات. وأشار إلى أنّ الرئيس بري حذّر مرارًا من الطعنات الغادرة التي تستهدف وحدة اللبنانيين من الداخل، في الوقت الذي يستبيح فيه العدو سماءنا وأرضنا ومصادر قوتنا، مؤكدًا أنّ الرهان الحقيقي يجب أن يبقى على وحدة اللبنانيين وتمسّكهم بدولتهم وخياراتهم الوطنية الجامعة، لأنّ أي شرخ داخلي هو أخطر من أي عدوان خارجي.

وشدّد الفوعاني على أنّ اللحظة الوطنية الحرجة تفرض على الجميع، وخاصة المسؤولين، العمل الفوري على توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين، لأن أي تشتت أو انقسام هو خدمة مجانية للعدو، مؤكدًا أنّ حماية الداخل هي خط الدفاع الأول في مواجهة العدوان.

ونوّه الفوعاني بالدور البطولي الذي يقوم به الدفاع المدني وكافة الفرق الإسعافية، الذين يواجهون الموت لإنقاذ الحياة، معتبرًا أنّهم عنوان لبنان الحقيقي في إنسانيته وصلابته، وأن تضحياتهم، كما دماء شهداء زوطر، ستبقى نبراسًا لكل الأجيال.

وأكد الفوعاني موقف حركة أمل الرافض رفضًا قاطعًا لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي تحت النار أو على حساب السيادة، مشددًا على أن الأولوية هي لوقف العدوان وتثبيت حقوق لبنان، وأن أي مسار خارج هذا الإطار هو مرفوض جملةً وتفصيلًا.

وختم الفوعاني بالتأكيد أنّ ما أظهره اللبنانيون، ولا سيما في احتضان العائلات النازحة، هو أرقى أشكال الوحدة الوطنية، داعيًا إلى التمسك بهذا النهج، لأن العودة إلى الخيارات الوطنية الجامعة وتصويب المسار عند أي خطأ تبقى فعل قوة لا ضعف، وهي الضمانة الحقيقية لحماية لبنان في وجه العاصفة.

وسوم الخبر