مرحباً
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
تكريم عميد التربية في لبنان الأستاذ أركان السبلاني في حفل نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان بين إبر التنحيف وترندات التغذية والحميات القاسية..كريستي الشويري تحذّر وتكشف الحقائق! مجد موصللي يواجه الخيانة بـ«ماني مجنون»…صوتٌ يأسر القلوب وإحساسٌ يلامس الروح! مفتي بعلبك الهرمل من مستشفى بعلبك الحكومي: المستشفى صار خيارًا أولًا بعد أن كانت الآية معكوسة للمرة الأولى… مستشفى بعلبك الحكومي يُنجز ثلاث عمليات تمييل قلب في إنجاز طبي نوعي. يان صادر عن أمانة سر اللقاء الوطني: خبيرة التجميل ريتا جرجس تكشف صيحات مكياج العروس2027-2026 وأحدث تقنيات الـPMU وحقيقة معايير الجمال في عصر الفلاتر! أخصائية النطق واللغة ساندرا متيرك تدق ناقوس الخطر: تأخّر الكلام ليس «مرحلة وستمرّ»! حوكمة المخيمات الفلسطينية أم إعادة هندستها؟ افتتاح “مركز أركان وهند السبلاني الطبي” ومركز تمييل القلب، في مستشفى بعلبك الحكومي جمعية «إيدي بإيدك» تحتفي بأمهات الشهداء تقديراً لتضحياتهن وصمودهن الحاج حسن خلال لقاء في بعلبك بحث واقع ومشاكل الكهرباء: للإسراع في إصلاح الأعطال وتأمين العدالة في ساعات التغذية في أقلّ من 24 ساعة…«غربة بلا عنوان» لإيلي غميقة تلامس القلوب وتحصد أصداءً لافتة! شادي نادر يحصد أصداءً ايجابية في “يا الله عالغنج” ويثبت حضوره بقوّة على الساحة الفنيّة! احتفالية “صدى الضاحية” بعقدها الأول: مسيرة صمود وتضحيات ميدانية وتأكيد على استمرارية رسالة الحقيقة
متفرقات

سارة رزق تكشف أسرار «الجمال الذكي»..حواجب طبيعية وتقنيات PMU تبرز الملامح من دون مبالغة!

بقلم Rashad Ismail 18 أغسطس 2026 شهرين مضت 4 دقائق قراءة

في عالمٍ تتطوّر فيه تقنيات التجميل بسرعة، لم يعد الهدف يقتصر على إبراز الجمال فحسب، بل أصبح الحفاظ على الملامح الطبيعية وتحقيق نتائج ناعمة وغير مبالغ فيها جزءًا أساسيًا من معايير الجمال الحديثة.

من هنا برزت تقنيات الـPMU، ولا سيّما الـHyperrealism Brows، التي تسعى إلى منح الحواجب مظهرًا طبيعيًا ودقيقًا ينسجم مع ملامح الوجه وشكل الشعيرات الأصلي.
من هنا تؤكد خبيرة التجميل سارة رزق في حديث خاص أن النجاح الحقيقي في هذا المجال لا يكمن في اتباع صيحة واحدة أو اعتماد شكل موحّد للجميع، بل في فهم خصوصية كل وجه والتعامل مع كل زبونة وفق ملامحها وطبيعة بشرتها وشكل حواجبها. كما تشدّد على أهمية اختيار التقنيات الحديثة التي تمنح نتائج تدريجية وطبيعية، وتكشف في هذا الحوار عن رؤيتها للجمال الذكي، وأبرز مخاوف النساء من الـPMU، ومستقبل هذه التقنيات.
– في زمن أصبحت فيه الحواجب والشفاه جزءًا أساسيًا من جمال المرأة، كيف تحافظين على مبدأ «الجمال الطبيعي» بعيدًا عن المبالغة والنتائج المصطنعة؟
أقول دائماً إن النتيجة الطبيعية هي عندما لا يلاحظ أحد أنك خضعتِ لأي إجراء تجميلي؛ أي أن التغيير يجملكِ ويغيّركِ ويُحسّن إطلالتكِ، من دون أن يكون واضحًا ما الذي قمنا به تحديدًا. لذلك، عندما يتعلق الأمر بالحواجب، لا أحب أن أسير وراء صيحة معينة أو أعتمد شكلًا موحّدًا يناسب جميع الوجوه. ما يهمني هو أن أُبرز ملامح كل وجه، وأحترم كسرة الحاجب الطبيعية والشعيرات الموجودة أصلًا، وأعمل على تحسين شكلها بدل تغييره بالكامل.
أما بالنسبة إلى توريد الشفاه أو الـLip Blush، فالقاعدة الأساسية لديّ هي توزيع اللون بطريقة متناسقة ومدروسة، مع استخدام أقل كمية ممكنة من الحبر. هدفي هو الوصول إلى لون شفاه ناعم وصحي يمنحها مظهرًا حيويًا وطبيعيًا، وليس الحصول على إحساس أحمر شفاه قوي؛ أي ما يشبه الـTint Effect.
– ما الفرق بين الـHyperrealism Brows والتقنيات التقليدية للحواجب، ولمن تنصحين بهذه التقنية؟ وهل يمكن فعلًا الوصول إلى نتيجة طبيعية إلى حدّ يصعب معه اكتشاف أنها تقنية تجميلية؟
إن تقنية الـHyperrealism Brows هي من أحدث التقنيات التي وصلت إلى هذا المجال عالميًا، وتُنفّذ بواسطة آلة وليس بشفرة، وهي مناسبة لمختلف أنواع البشرة. وما يميزها هو دقتها العالية، ولذلك فهي تحتاج إلى وقت لا يقل عن ساعتين، لأن العمل لا يقتصر على رسم إطار الحاجب، بل يبدأ بخطة مدروسة لرسم اتجاهات الشعيرات وتحديد الشكل الذي يتناسب مع الوجه.
يجب أن يكون لدينا فهم لطبيعة الجلد الذي نعمل عليه، حتى لا نضع الحبر في أي طبقة من طبقات البشرة بشكل عشوائي، بل نحتاج إلى تحكم ثابت بالآلة، وحركة دقيقة وضغط محسوب. كما أن الجانب الفني مهم جدًا؛ فنحن لا نريد شخصًا يقلّد شكلًا جاهزًا أو ينفّذ نموذجًا واحدًا للجميع، بل نريد رؤية فنية خاصة بكل زبونة.
لذلك، يجب أن يكون لكل شخص تصميم خاص به، مع احترام الاتجاه الطبيعي لشعيرات الحاجب الموجودة لديه والبناء عليها. وخلاصة هذه التقنية أنها تعتمد على «الذكاء» في العمل؛ فأنا لا أعمل بيدي فقط، بل بعقلي أيضًا. أريد أن أكون متناغمة مع الإبرة ومع طريقة تحركها على الجلد، وأن أفهم كيف يتوزع الحبر وفي أي طبقة من الجلد يجب أن يصل، حتى تكون النتيجة النهائية طبيعية جدًا. والهدف في النهاية أن تختفي النتيجة تدريجيًا من دون أن تترك أي أثر غير مرغوب فيه، بحيث يبقى المظهر طبيعيًا ومتناسقًا مع الوجه.
– كثير من النساء يترددن قبل الخضوع للـPMU خوفًا من الألم أو من نتيجة لا تعجبهنّ. ما أبرز المخاوف التي تواجهينها من زبوناتكِ، وكيف تطمئنينهنّ قبل البدء؟
إن أكثر ما يخيف النساء في الدرجة الأولى هو الحصول على نتيجة غير طبيعية، خصوصًا أن لديهنّ أحيانًا عقدة أو تخوّفًا بسبب نتائج شاهدنها سابقًا. لذلك أحرص على طمأنة الزبونة من خلال شرح التقنية التي أعمل بها بالتفصيل، وإطلاعها على النتائج والصور، إضافة إلى التجارب التي أراها ناجحة ومرضية للزبونات. أما الخوف الثاني، فهو الألم. لكن مع تطور هذه التقنيات ووصولها إلى مراحل متقدمة، ومع استخدام التخدير الموضعي والعمل على الطبقة السطحية من الجلد، أصبح الإحساس بالألم شبه معدوم في معظم الحالات.
– مع تطوّر تقنيات التجميل وظهور صيحات جديدة باستمرار، برأيكِ إلى أين يتّجه مستقبل الـPMU؟ وهل سنشهد في السنوات المقبلة تقنيات أكثر دقة ونتائج أكثر طبيعية؟
بالتأكيد، مع تطوّر تقنيات التجميل سنشهد خلال السنوات المقبلة نتائج أكثر دقة وأكثر طبيعية. نحن نتجه اليوم نحو مفهوم أسميه «الجمال الذكي»، وهو بالنسبة إليّ أن تكون هناك لمسة من الترتيب والتحسين مع الحفاظ في الوقت نفسه على الملامح الطبيعية للوجه. ولا شك أن الأجهزة والتقنيات ستتطوّر أكثر فأكثر، لكن التطوّر الحقيقي الذي يجب أن يحصل هو في طريقة التفكير. فكلما كانت النتيجة طبيعية أكثر، كانت التقنية أكثر نجاحًا. وفي هذا المجال، نتطوّر سنة بعد سنة ونواكب كل ما هو جديد، بهدف تقديم أحدث ما وصل إليه عالم الـPMU بين أيدي زبائننا، مع الحفاظ دائمًا على المبدأ الأساسي: الجمال الذي يعزّز الملامح ولا يلغيها.
ولمن يرغب في متابعة أحدث أعمالها وتقنياتها في عالم الـPMU والاطّلاع على إطلالات ونتائج جديدة، يمكنكم متابعة خبيرة التجميل سارة رزق عبر حسابها على انستغرام: @bysararizik

وسوم الخبر