شبكة الأخبار الرقمية
الأحد، 30 أغسطس 2026
شبكة الأخبار الرقمية
شبكة الأخبار الرقميةDigital News Net
الرئيسيةمتفرقاتالفوعاني : «أمانة وطن» مسيرة الإمام الصدر التي يحملها الرئيس بري وتستكملها الأجيال

الفوعاني : «أمانة وطن» مسيرة الإمام الصدر التي يحملها الرئيس بري وتستكملها الأجيال

برعاية وحضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل الدكتور مصطفى الفوعاني اقامت ثانوية الشيخ محمد يعقوب في الطيبة حفل تخرج الطلاب السنوي بحضور قيادات من حركة امل ، مدير عام مؤسسات امل التربوية مدراء جامعات ومدارس وثانويات ومعاهد ، رؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير فعاليات تربوية وصحية واجتماعية

بعد ايات بينات من القران الكريم للقارئ محمد عساف والنشيدين اللبناني وحركة امل تم عرض مشهدية طلابيه وكلمات باسم الخرريجين

الفوعاني

قال رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني، خلال رعايته حفل تخرّج طلاب ثانوية الشيخ محمد يعقوب التابعة للمؤسسات التربوية لحركة أمل في بعلبك، إن لحظات التخرّج لا تختصر بالحصول على الشهادات، بل تمثل «ولادة جديدة لجيل يدخل إلى الحياة حاملاً العلم والأمل والمسؤولية»، مشدداً على أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل لبنان يبدأ من الإنسان ومن حقه في التعليم والمعرفة.
ولفت الفوعاني إلى أن المؤسسات التربوية لحركة أمل تستند في رسالتها إلى الفكر الإنساني والوطني للإمام القائد السيد موسى الصدر، الذي جعل الإنسان محوراً للوطن والتنمية، مؤكداً أن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقين المعرفة، بل مساحة لصناعة الشخصية الوطنية الواعية والقادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وقال إن بعلبك والبقاع، رغم ما واجهاه من حرمان وتحديات، بقيا أرضاً للعطاء والصمود وإنتاج المعرفة، مشدداً على ضرورة أن تكون التنمية والعدالة وتكافؤ الفرص حقاً لجميع اللبنانيين، بعيداً من أي تمييز مناطقي أو طائفي.
وتوقف الفوعاني عند الدخول في شهر الإمام الصدر، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكل محطة وطنية ووجدانية لاستحضار مشروع الإمام وفكره ومسيرته، مشيراً إلى أن اختيار حركة أمل عنوان «أمانة وطن» لإحياء ذكرى تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه، ليس مجرد عنوان لمناسبة، بل هو تعبير عن مسؤولية تاريخية ووطنية تتناقلها الأجيال.
وشدد على أن «الوطن أمانة، والإنسان أمانة، والعلم أمانة، ووحدة لبنان أمانة، والشهداء أمانة، وفلسطين أمانة»، مؤكداً أن الجيل الجديد هو أمانة المستقبل، وأن مسؤولية المؤسسات التربوية تكمن في إعداد شباب يمتلكون المعرفة والوعي والانتماء الوطني.
ولفت إلى أن مسيرة الإمام السيد موسى الصدر، بما حملته من مشروع للإنسان والوطن والعيش المشترك، استمرت وحُفظت بقيادة رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، حامل أمانة الإمام وقضيته ومسيرته، والذي جعل من حماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والدفاع عن لبنان خياراً ثابتاً.
وأكد الفوعاني التمسك بالثوابت الوطنية لحركة أمل والرئيس نبيه بري، وفي مقدمها أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأن الوحدة الوطنية والعيش المشترك يشكلان الضمانة الأساسية لحماية لبنان، مشدداً على أن الدولة العادلة والقادرة، والحوار بين اللبنانيين، وحماية السلم الأهلي، هي ركائز لا يمكن للبنان أن ينهض من دونها.
وشدد على أن لبنان لا يُبنى بالإلغاء أو الانقسام، ولا يُحمى بالغلبة، بل بالشراكة الوطنية الحقيقية وبالتمسك بالصيغة التي تجمع أبناءه، مؤكداً أن الحوار يبقى السبيل لمعالجة الخلافات وحماية الوطن من الفتن والمخاطر.
وفي ما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية، أكد الفوعاني أن الدفاع عن لبنان وأرضه وسيادته وكرامة شعبه مسؤولية وطنية، مشدداً على أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات وتهديدات يستوجب أعلى درجات الوحدة الوطنية والتمسك بالحقوق الوطنية، ورفض كل ما يمكن أن ينتقص من سيادته أو يعرّض أمن شعبه للخطر.
كما أكد أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية حق وعدالة وحرية، وقضية الأمة والعالم، وليست قضية خاصة بفريق أو طائفة، لافتاً إلى أن لبنان دفع منذ عام 1948 أثماناً باهظة نتيجة وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتمسكه بحقوقه المشروعة.
وفي هذا السياق، دعا الفوعاني اللبنانيين إلى انتظار كلام الفصل الذي سيطلقه الرئيس نبيه بري في مناسبة الذكرى السنوية لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، مؤكداً أن الرئيس بري، حامل أمانة الإمام وقضيته ومسيرته، سيتحدث في هذه المناسبة الوطنية الكبرى إلى اللبنانيين، واضعاً النقاط على الحروف حيال مختلف الاستحقاقات والتطورات التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وشدد على أن كلمة الرئيس بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر ستجدد التأكيد على الثوابت التي حملتها حركة أمل منذ انطلاقتها، وفي طليعتها حماية لبنان ووحدته وسلمه الأهلي، والتمسك بحقوقه وسيادته، ومواجهة العدوان الإسرائيلي، والوفاء للقضية الفلسطينية، والإصرار على بناء الدولة العادلة والقادرة التي تحتضن جميع أبنائها.
وقال إن الرئيس بري حمل أمانة الإمام السيد موسى الصدر لا باعتبارها ذكرى تُستعاد في المناسبات، بل مسيرة مستمرة في الدفاع عن الإنسان والوطن، وعن وحدة لبنان وكرامة شعبه، مؤكداً أن اللبنانيين سيكونون أمام كلمة وطنية جامعة، في لحظة تحتاج إلى وضوح الموقف وثبات الخيارات.
وتوجه الفوعاني إلى الخريجين، داعياً إياهم إلى عدم الاستسلام أمام صعوبات الواقع، والتمسك بالعلم والأخلاق والأمل، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى شبابه المتعلمين وإلى كل إنسان يؤدي دوره بمسؤولية، لأن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بالعلم والعمل والإخلاص.
وختم الفوعاني بكلمة وجدانية
وقال:
«في هذه اللحظة، وبين فرحة التخرّج وعتبة شهر الإمام الصدر، نكتشف أن الحكايات الكبيرة لا تنتهي، وأن الأفكار التي تُبنى على الإنسان تبقى حية، مهما غاب أصحابها عن العيون.
أنتم اليوم لا تحملون شهادة فحسب، بل تحملون مسؤولية. تحملون حلماً تعب من أجله أهلكم، وأمانة وضع أساتذتكم جزءاً منها في عقولكم وقلوبكم.
اذهبوا إلى الحياة وأنتم تحملون العلم نوراً، والأخلاق طريقاً، ولبنان أمانة في قلوبكم. لا تسمحوا لليأس أن يسرق منكم أحلامكم، ولا للخوف أن يمنعكم من صناعة مستقبلكم.
تذكروا أن وراء كل شهادة أمّاً انتظرت، وأباً تعب، وأستاذاً أعطى من عمره، ووطنٌ يحتاج إلى أبنائه.
وإذا كان الإمام السيد موسى الصدر قد جعل الإنسان محور رسالته، وإذا كان الرئيس نبيه بري قد حمل أمانة هذه المسيرة وحافظ على ثوابتها، فإن دوركم اليوم أن تحملوا المستقبل بأيديكم، وأن تجعلوا من علمكم جسراً إلى وطن أفضل.
اذهبوا مثل الضوء الذي لا يسأل العتمة إن كان مسموحاً له أن يضيء، ومثل النهر الذي لا يتوقف لأن الطريق طويل، وكونوا راسخين في أرضكم، كباراً بأحلامكم، وأوفياء لوطنكم.
أنتم أبناء اليوم… وصنّاع الغد، فكونوا على قدر الأمانة: أمانة الإنسان، أمانة العلم، وأمانة الوطن».

زين الدين

ألقى مدير عام مؤسّسات أمل التّربويّة كلمة جاء فيها:
هناكَ أسماءٌ لا تُطلقُ على المؤسّساتِ لتمنحَها عنوانًا، وإنّما لتمنحَها اتجاهًا
وحينَ يلتقي اسمُ ثانويّةِ الشّيخِ محمّدِ يعقوبَ ببعلبكَ، لا نستعيدُ شخصًا غائبًا عنّا فحسبُ، بل نستعيدُ علاقةً عميقةً بينَ رجلٍ حملَ همَّ النّاسِ، ومدينةٍ عرفتْ معنى الحرمانِ، وإمامٍ جاءَ إلى هذه البقعةِ مؤمنًا بأنَّ
كرامةَ الإنسانِ تبدأُ من الاعترافِ بحقِّهِ في الحضورِ والفرصةِ والمستقبلِ.
لقد رأى الإمامُ السيدُ موسى الصدرُ في بعلبكَ أكثرَ من
مدينةٍ على هامشِ الخريطةِ. كان يرى فيها أهلًا لهم حقُّهم في الإنصافِ، وشبابًا يحتاجونَ إلى أبوابٍ مفتوحةٍ، ومجتمعًا لا يجوزُ أن يبقى أسيرَ الحرمانِ. وإلى جانبِهِ كان الشّيخ محمّد يعقوبَ رفيقًا في الطّريقِ، قريبًا من الهمِّ، شاهدًا على مرحلةٍ أرادتْ أن تُخرجَ بالنّاسِ من دائرةِ الشّكوى إلى رحابِ الفعلِ. وبعدَ ثمانيةٍ وأربعينَ عامًا، لا تستعيدُ هذه المدرسةُ الذكرى بالكلامِ وحدَهُ، تستعيدُها في وظيفتِها اليوميةِ… في صفٍّ يفتحُ للتلميذِ طريقًا، وفي
معلمٍ يصونُ حقَّهُ في التعلمِ والتعليمِ، وفي إدارةٍ تحوّلُ المؤسسةَ إلى مساحةٍ لحمايةِ الإنسانِ وبناءِ قدراتِهِ.
من هنا، يصبحُ اسمُ المدرسةِ جزءًا من رسالتِها. كلُّ تلميذٍ
يدخلُ إليها يضيفُ إلى هذا الاسمِ معنىً جديدًا، وكلُّ خريجٍ يغادرُها يحملُ معه مسؤوليةَ أن يثبتَ أن الذاكرةَ حينَ تنتقلُ إلى الأجيالِ تستطيعُ أن تتحولَ إلى علمٍ وعملٍ وأخلاقٍ.
أبنائي وبناتي،
كانَ في إمكانِ الظروفِ أن تشتتَ أيامَكم، لكنها لم تستطعْ أن تقتلعَ منكم الرغبةَ في تحقيق أهدافكم. تابعتم دروسَكم في الصفوفِ، وعبرَ الشاشاتِ حينَ اقتضتِ الحاجةُ، وحاولتم أن تمنحوا العامَ الدراسيَّ انتظامًا فيما كانت تفاصيلُ الحياةِ تفقدُ انتظامَها.
وما نراه اليومَ نتيجةً في شهادةٍ!!! هو في حقيقتِهِ حصيلةُ
مقاومةٍ هادئةٍ: تلميذٌ قاومَ التشتتَ، وأسرةٌ حمتْ ما استطاعتْ من الاستقرارِ، ومعلمٌ واصلَ رسالتَهُ تحتَ ضغطِ الظروفِ، وإدارةٌ أدركتْ أن استمرارَ التعليمِ يحتاجُ إلى قرارٍ يوميٍّ، ومتابعةٍ دقيقةٍ، ومسؤوليةٍ لا تتوقفُ عندَ حدودِ الدوامِ.
التحيةُ إلى الأهلِ الكرامِ،
فأنتم شركاءُ هذا النجاحِ في جوهرِهِ. تابعتم أبناءَكم في
أيامٍ عاديةٍ، ثم رافقتموهم في أيامٍ احتاجتْ إلى صبرٍ مضاعفٍ. كنتم تهيّئونَ للدرسِ مكانَهُ ووقتَهُ، وتخفونَ عنهم ما استطعتم من القلقِ، وتقولونَ لهم بطريقةٍ مباشرةٍ أو صامتةٍ: إنَّ المستقبلَ يستحقُّ أن نحميَهُ.
والتحيةُ أيضًا إلى الهيئةِ التعليميةِ والإداريةِ،
فأنتم الذين أعطيتم المدرسةَ صورتَها الفعليةَ. فالمبنى
يحددُ مكانَ المؤسسةِ، أما المعلمُ والإدارةُ فيحددانِ مستواها وروحَها… لقد حافظتم على المستوى التعليميِّ، وواكبتم التلاميذَ في التعليمِ الحضوريِّ والتعليمِ من بُعدٍ،
وتعاملتم مع اختلافِ قدراتِهم وظروفِهم، وسعيتم إلى أن تبقى الجودةُ ثابتةً في زمنٍ كانت فيه المتغيراتُ أسرعَ من المعتادِ… المعلمُ الذي يشرحُ الدرسَ بإتقانٍ يؤدي جزءًا من واجبِهِ، أما المعلمُ الذي يلاحظُ التلميذَ، ويتابعُ تراجعَهُ، ويمنحُهُ فرصةً أخرى، فيشاركُ في تشكيلِ شخصيتِهِ. والإدارةُ التي تنظمُ الحصصَ والامتحاناتِ تؤدي عملَها، أما الإدارةُ التي تقرأُ حاجاتِ المدرسةِ قبلَ أن تتحولَ إلى مشكلاتٍ، فتقودُ المؤسسةَ نحوَ النضجِ.
وهذا ما نريدُهُ ونفعلُهُ في ثانويةِ الشيخِ محمدِ يعقوبَ:
مؤسسةٌ تجمعُ بينَ التحصيلِ العلميِّ والرعايةِ التربويةِ، بينَ الانضباطِ والمرونةِ، بينَ ثباتِ القيمِ وجرأةِ التطويرِ.
تميّزُ المدرسةِ لا يصنعُهُ ارتفاعُ النتائجِ وحدَهُ، مع أهميةِ
النتائجِ وضرورتِها. يصنعُهُ التلميذُ الذي يفهمُ ما يتعلمُ، والمعلمُ الذي يطوّرُ أدواتَهُ،
والإدارةُ التي تقيسُ عملَها بقدرةِ المدرسةِ على الاستجابةِ للواقعِ، والأسرةُ التي تشعرُ أن المؤسسةَ شريكٌ في تربيةِ أبنائِها.
أيها الأحبة… في المرحلةِ المقبلةِ، ستواصلُ مؤسساتُنا تطويرَ هذا المسارِ. سنعززُ التعليمَ بكلِّ أشكالِهِ، ونرفعُ كفاءةَ المعلمينَ، ونوسّعُ مساحاتِ البحثِ والابتكارِ، ونربطُ الاختصاصاتِ والمهاراتِ بحاجاتِ العصرِ وسوقِ العملِ. وسنهتمُّ بالإرشادِ الأكاديميِّ والنفسيِّ، لأن التلميذ يحتاجُ إلى من يساعدُهُ في اختيارِ طريقِهِ، وفي فهمِ قدراتِهِ، وفي
مواجهةِ الضغوطِ التي قد تعترضُهُ.
نريدُ مدرسةً تدرّبُ أبناءَها على التفكيرِ، لا على التلقي وحدَهُ، وعلى المبادرةِ، لا على انتظارِ التعليماتِ، وعلى العملِ الجماعيِّ، لا على النجاحِ المنعزلِ.
نريدُها مدرسةً تجعلُ من بعلبكَ جزءًا من وعيِ التلميذِ، فيقرأُ تاريخَها، ويفهمُ حاجاتَها، ويرى في علمِهِ وسيلةً للمساهمةِ في تطويرِها.
فبعلبكَ لا تحتاجُ إلى من يغادرُها محمّلًا بشهادةٍ فقطُ.
تحتاجُ إلى من يعودُ إليها بخبرةٍ، أو مشروعٍ، أو موقفٍ، أو فكرةٍ قادرةٍ على فتحِ طريقٍ جديدٍ أمامَ أهلِها.
أبنائي الخريجينَ والخريجاتِ،
خذوا من هذه المدرسةِ علمَها، ومن أهلكم صبرَهم، ومن
معلميكم التزامَهم، ومن اسمِ الشيخِ محمدِ يعقوبَ معنى الوفاءِ. لا تجعلوا نجاحَكم منفصلًا عن الناسِ الذين وقفوا إلى جانبِكم، ولا تجعلوا المعرفةَ مسافةً تبعدُكم عن
مجتمعِكم.

احملوا بعلبكَ معَكم، كمسؤوليةٍ تجاهَ المستقبلِ. واذكروا أن المدينةَ التي أنجبتْكم تحتاجُ إلى أطباءَ ومهندسينَ ومعلمينَ وباحثينَ وأصحابِ مهنٍ حرّةٍ، يحتاجونَ إلى العلمِ كما يحتاجونَ إلى الضميرِ.

مباركٌ للطلابِ تخرّجُهم وللأهلِ صبرُهم وفرحُهم وللمعلمينَ والإدارةِ هذا الإنجازُ،
ومباركٌ لثانويةِ الشيخِ محمدِ يعقوبَ، وهي تواصلُ في بعلبكَ بناءَ الإنسانِ الذي أرادَهُ الإمامُ الصدرُ: إنسانًا يعرفُ، ويشاركُ، ويخدمُ، ويحفظُ كرامتَهُ وكرامةَ مجتمعِهِ.

عبد الساتر

والقى مدير مدرسة ثانوية الشيخ محمد يقوب الاستاذ حسين عبد السّاتر كلمة قال فيها: في هذا اليوم الجميل لا نقف أمام نهاية مرحلة دراسيّة فحسب ، بل نقف أمام بداية حكايات جديدة وأحلام تنتظر أن تتحوّل إلى إنجازات.
أبنائي الخرّيجين، لقد دخلتم هذه المدرسة منذ سنوات وأنتم تحملون أحلامًا صغيرةً واليوم تغادرونها وأنتم تحملون عِلمًا وتجارب وذكريات سترافقكم أينما ذهبتم، تذكّروا أنّ الشّهادة الّتي تحملونها اليوم ليست هي النّهاية، بل هي المفتاح الّذي سيفتح لكم أبواب المستقبل، كونوا طموحين ولكن ليس على حساب إنسانيّتكم، وكونوا ناجحين ولا تنسوا من وقف إلى جانبكم في طريق النّجاح،
ولأولياء الأمور أقول، إنّ هذا اليوم هو ثمرة سنوات من التّعب والصّبر، فهنيئًا لكم بأبنائكم، وهنيئًا لهم بكم،
وللأساتذة الكرام، أنتم لم تكونوا مجرّد معلّمين، بل كنتم شركاء في بناء شخصيّات هؤلاء الشّباب وصناعة مستقبلهم، و ختم الكلمة برسالة لتلامذة الصّف التّاسع أن كونوا على قدر الثّقة الّتي سنمنحكم إيّاها لتكونوا بعد سنوات ثلاث خرّيجين حقيقيّين تنطلقون بعدها إلى مستقبلكم الواعد الّذي ينتظركم.

واختتم الحفل بتوزيع الشهادات والدروع