مرحباً
الأحد، 27 سبتمبر 2026
آخر الأخبار
الحاج فادي يونس لبى دعوة العشاء في بلدة حورتعلا بعد نجاح النسخة الأولى..كارول حنّا عن «The Global Beauty Experience»: هدفنا أن نصبح عائلة واحدة ونكبر ونتطوّر معاً! نجاحٌ أزعجهم…أحمد هاشمية تحت نيران حملة إلكترونية بعد الحدث اللبناني–السوري انتخاب رؤساء واعضاء مجالس تنفيذية لنقابتي مستخدمي وعمال المطاعم ومستخدمي وعمال التزيين في البقاع المدرّب إيلي سميا: «لا أملك الوقت» ليست عذرًا… هكذا تغيّر 30 دقيقة فقط من الرياضة يومك وحياتك! من السهر والشاشات إلى المدرسة والمسؤولية…ريم مرتضى تضع للأهل مفاتيح بداية دراسية ناجحة حسين إدريس وأم سباعين وربيع الأسمر..ثلاثية فنية تتألّق في العين – بعلبك وفد من «اللقاء الوطني» في زيارة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز وقفة احتجاجية بالضاحية الجنوبية لبيروت استنكارا لاستمرار منع الرحلات الجوية بين ايران ولبنان تقديم التعازي بوفاة المرحوم إبراهيم خليل اللقيس شقيق رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان الوزير الدكتور حسن اللقيس «الأخبار» تتحدث عن تجاوز نواف سلام… والفيديو يوثّق ماذا قال أحمد هاشمية عنه فعلاً وفد اللقاء الوطني في زيارة شيخ الطائفة الدرزية. وقفة تضامنية أمام مستشفى بعلبك الحكومي استنكارًا لإحراق مستشفى ميس الجبل سينتيا مرهج: ثورة الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والتدقيق بدأت…وهذه شروط نجاحها! ميشلين الخوند: لا أبحث عن وجه مثالي…بل عن جمال يحافظ على هوية كل امرأة
متفرقات

نجاحٌ أزعجهم…أحمد هاشمية تحت نيران حملة إلكترونية بعد الحدث اللبناني–السوري

بقلم Rashad Ismail 27 سبتمبر 2026 3 ساعات مضت 3 دقائق قراءة

لم تمرّ أصداء نجاح المنتدى اللبناني–السوري للاستثمار بهدوء. فبعد أيام قليلة على الحدث الاقتصادي الذي جمع في بيروت وزراء ومسؤولين ومئات رجال الأعمال والمستثمرين من لبنان وسوريا، برزت على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تستهدف مطلق مبادرة المنتدى ومنظّمه رجل الأعمال أحمد هاشمية، عبر منشورات وتعليقات تحمل انتقادات وهجمات شخصية تتجاوز في جانب منها النقاش الاقتصادي حول المنتدى إلى استهداف الرجل نفسه.

المفارقة أن هذه الحملة تأتي في وقت يصعب فيه تجاهل حجم الحدث الذي استضافه فندق فينيسيا في بيروت. فالمنتدى عُقد برعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون، ممثلاً بوزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وشهد مشاركة وزراء لبنانيين وسوريين، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة ومؤسسات القطاع الخاص والمستثمرين والخبراء. كما تحدثت تقارير صحافية سبقت المنتدى عن مشاركة نحو 400 رجل أعمال و16 وزيراً من البلدين.

وبذلك، لم يعد ممكناً اختصار المنتدى بصورة أو كلمة أو منشور على منصة اجتماعية. الحدث حصل، والحضور الواسع حصل، والنقاشات الاقتصادية حصلت، واسم بيروت عاد ليكون نقطة لقاء بين رجال أعمال ومسؤولين يبحثون في الاستثمار والتجارة والطاقة والنقل والبنى التحتية وفرص التعاون بين البلدين.

عندما تصبح الأصداء أكبر من أن تُتجاهل

من الطبيعي أن يخضع أي حدث بهذا الحجم للنقد والنقاش، وأن تختلف المواقف السياسية والاقتصادية منه. لكن هناك فارقاً واضحاً بين نقد فكرة المنتدى أو الاعتراض على توجهاته، وبين تحويل النقاش إلى حملة شخصية على من أطلق المبادرة ونظّمها.

أحمد هاشمية لم يقدّم المنتدى باعتباره حدثاً عابراً. ففي كلمته تحدث عن إطلاق «مسار اقتصادي» يُراد له أن يستمر وينتقل من الأفكار إلى الشراكات والاستثمارات، فيما قال في حديث صحافي إن الهدف هو ربط الشركات والمستثمرين وأصحاب الخبرات في لبنان وسوريا وفتح المجال أمام شراكات واستثمارات جديدة.

وهنا تحديداً تبرز المفارقة: بعد منتدى نجح في جمع هذا المستوى من الحضور تحت سقف واحد، انتقل جزء من المعركة إلى الشاشات الصغيرة، حيث يصبح التعليق أسهل من المبادرة، والهجوم أسرع من تنظيم حدث اقتصادي بهذا الحجم.

النقد حق… لكن ماذا عن الاستهداف؟

لا أحد فوق النقد، ونجاح أي مؤتمر لا يعني أن كل ما طُرح فيه محصّن من النقاش أو الاعتراض. بل على العكس، النقاش حول جدوى المنتدى ونتائجه وما إذا كان سينجح في تحويل اللقاءات إلى مشاريع فعلية هو نقاش مشروع وضروري.

لكن الانتقاد المهني شيء، ومحاولات التشهير الشخصي والتقليل من أي إنجاز شيء آخر تماماً.

وفي النهاية، المعيار ليس عدد المنشورات الغاضبة ولا حجم الضجيج على مواقع التواصل، بل ما إذا كان المسار الذي بدأ في بيروت سيتحوّل إلى اجتماعات جديدة وشراكات واستثمارات ونتائج اقتصادية ملموسة.

فالضجيج الإلكتروني يمكن صناعته خلال دقائق، أما جمع مسؤولين ووزراء ومئات رجال الأعمال حول طاولة واحدة في بيروت فيحتاج إلى مبادرة وعلاقات وعمل وتنظيم.

ولهذا ربما يكون الرد الأقوى على أي حملة تستهدف أحمد هاشمية ليس الدخول في سجالات إلكترونية معها، بل ترك الوقائع تتحدث: من أطلق مبادرة وجمع هذا الحضور قدّم شيئاً يمكن قياسه ومناقشته، ومن يعترض عليه يملك كامل الحق في ذلك، لكن الوقائع لا تُلغى بتعليق، والنجاح لا تمحوه حملة على مواقع التواصل.

ويبقى الاختبار الحقيقي بعد انتهاء التصفيق وانطفاء أضواء القاعات: ماذا سيخرج من المنتدى على الأرض؟

إذا تحوّلت الاتصالات التي بدأت في بيروت إلى شراكات ومشاريع فعلية، فسيكون ذلك الجواب الأكثر وضوحاً على كل ما يُكتب اليوم.

وسوم الخبر