“المؤتمر المسيحي نصرةً للجنوب” في بيروت: على جميع اللبنانيين أنْ يهبّوا لنصرته
عُقد “المؤتمر المسيحي نصرةً للجنوب” في فندق LE GRAY وسط بيروت، بدعوة من لقاء “مستقلون من أجل لبنان” وبمشاركة أساقفة وكهنة ومؤسسة فارس فتوحي الاجتماعية ونواب وشخصيات سياسية.
وقال المتحدث باسم بكركي المطران إلياس نصار، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر: “يجب على الجميع أن يهبّوا لنصرة الجنوب؛ كلٌّ من موقعه وكلٌّ وفق أسلوبه وإمكاناته، فجدير بنا كلّنا ألّا نسمح بأن يُحوّل الجنوب إلى لقمة سائغة للمحتل والغريب”.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس النواب إلياس أبو صعب: “إذا لم نكن واعين لخطورة ما بعد هذه الحرب وللأطماع التي بدأ “الإسرائيلي” تنفيذها، فإننا نرتكب جريمة بحق وطننا”.
من ناحيته، قال النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي: “أطالب كنيستنا وكل الكنائس الباقية بأنْ تصرخ وتقول: إنّ منطقة الجنوب هي منطقة مقدسة يجب أنْ يؤمّها الناس من كل أنحاء المعمورة”.
من جانبه، قال أمين سر “مستقلون من أجل لبنان” رافي مادايان: “إنّ قضية الجنوب هي قضية كل اللبنانيين ولا سيّما المسيحيين منهم، ولا تعني المكوِّن الشيعي فقط، وإنّنا حريصون على الشراكة الإسلامية – المسيحية والوحدة الوطنية”.
أمّا المطران إلياس كفوري فقال: “على المسيحيين والمسلمين في لبنان، أنْ يكون الجنوب شغلهم الشاغل وقضيتهم الأولى، وأنْ يُعطَى الأولوية على القضايا الأخرى ولو كانت محقة”.
وألقت المتحدثة باسم “تيار المردة” فييرا يمين كلمة قالت فيها: “اليوم، نحن نقف بخجل إزاء الجنوب، مقصّرين تجاهه. وأبواب العالم الساكت قرارًا مشرّعة للمرة الأولى عاطفةً وتعاطفًا ووعيًا شعبيًا مع أهل الأرض، مع هؤلاء الشباب المقاومين الشهداء الصابرين المضحين القابضين على الجمر والجرح، والذين لولاهم لما كنّا اليوم نلتقي”.
بدوره، قال الأرشمنديت سركيس أبراهاميان: “نجتمع اليوم هنا لنعرب عن تضامننا الصادق مع جنوب لبنان الحبيب العزيز الذي هو جزء لا يتجزّأ من لبنان الوطن والرسالة”.
وألقى النائب عن كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى كلمة شدّد فيها على أنّ “ما يتعرّض له الجنوب من حملة إبادة واسعة يتطلّب من اللبنانيين وحدة الموقف المطالب بنصرته”.
من جهته، رأى النائب إلياس جرادي أنّ “من يحاول أنْ يختزل السيد المسيح (ع) بحزب فهو واهم، ومن يحاول من المسيحيين أنْ ينأى بنفسه عن هذا الصراع فهو واهم ومضلِّل”.
وأكد النائب هاغوب بقرادونيان، أنّ “الجنوب ليس ملكًا لطائفة بل ملك الدولة اللبنانية وجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين”.
وألقى النائب السابق أميل رحمة كلمة شدّد فيها مسيحيون مستقلون من أجل الجنوب اليوم علينا ان نصبح تلقائيا ” مسيحيون كل المسيحيين من اجل الجنوب” غدا وبعد غد . فلبنان والجنوب توأمان لا يفترقان فما نفع لبنان من دون الجنوب وما نفع الجنوب من دون لبنان. وعليه على اللبنانيين ان يتحدوا لنصرة الجنوب من طريق ردع العدوان اليومي الاسرائيلي عل أهله أطفاله ونسائه ويمعن في التدمير والتهجير غير ابه بالقرارات الدولية المانعة وضاربا بعرض الحائط كل النداءات الدولية وكل دعوات اكثرية رؤساء الدول والمنظمات العالمية .بداية قوتنا في وحدتنا فرأي لبناني واحد امام العالم بأسره مقدمة ضرورية ووحيدة لنيل بعض ما يصبو لبنان اليه.
















