كتبت الصحافية (خلود صايغ) توقف لحظة إنه ليس مشهداً من فيلم.
في جنوب لبنان يقف الأب و الأم ليلوحوا لفلذة كبدهم ، فيستهدفه الشيطان الصهيوني أمام أعينهم ، هنا يقف العمر بين قبل و بعد ، يمرّ شريط الطفولة و كل اللحظات في لحظة،يشعر الأهل أنه تم خلع و سحب قلوبهم دون انذار أو رحمة،كأنهم يساقون للإعدام و لا يملكون في تلك الدقائق سوى الصراخ و البكاء و الدعاء،و كأن اليد تمتد و لا تصل ،الصوت ينادي و لا يُسمع،و العين ترى الفاجعة التي لا يُمكن تحملها ،يتوقّف الزمن ،و يتوقف الهواء،و تصبح الدنيا بأكملها وجع،هو شعور لا يُروى.
ومع ذلك…
في اللحظة نفسها، يتسلّل نورُ الشهادة الذي يُبدّد شيئًا من سواد الفاجعة، لا يُشبه نور الدنيا،
فيختلط الألم بالفخر، والوجع بالعزّة، والدّمعة بالدعاء بأنّه هنيئاً لمن ارتقى من ضيق الأرض إلى رحاب السماء، هنيئاً لكم الصبر رغم الفقد .
الشهيد كامل قرنبش الذي استهدف اليوم على طريق زوطر النبطية أمام والديه 22/11/2025
هو أخ الشهيد علي قرنبش وابن عم الشهيد القائد ابو الفضل قرنبش مرافق السيد
زر الذهاب إلى الأعلى