مرحباً
الأحد، 13 سبتمبر 2026
آخر الأخبار
الفوعاني ممثلاً بري في تكريم الراحل الحاج أكرم طليس: الجنوب ليس صندوق اقتراع بالدم ولن نعطي إسرائيل ما عجزت عن أخذه بالقصف. اللقاء الوطني يواصل لقاءاته تحضيراً للقاء الموسع ويزور المطران فرحا والوزير السابق حمد حسن يسر النويري: لماذا لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحلّ مكان الـCloser؟ اللقاء الوطني يلتقي الرئيس حسان دياب ويدعوه إلى اللقاء الوطني الموسّع اللقاء الوطني يزور المطران مار إقليميس دانيال كورية ويدعوه للمشاركة في اللقاء الموسع بيان إدانة وإستنكار صادر عن تيار دعم ثقافة المقاومة وفد من اللقاء الوطني يلتقي النائب الياس جرادة ويدعوه إلى اللقاء الوطني الموسّع «اللقاء الوطني» بحث التطورات السياسية مع النائب السابق فادي الأعور بيان صادر عن إدارة مستشفى بعلبك الحكومي والموظفون خبيرة التجميل ميساء المولى: الجمال يبدأ من الحفاظ على الملامح الطبيعية وفهم احتياجات البشرة! الأشقر في حفل العشاء السنوي لمدرسة MIS: حذار من التعليم الطبقي. حركة أمل تفتتح دورة الإمام الصدر الرياضية في الميني فوتبول في سرعين الفوعاني : «أمانة وطن» مسيرة الإمام الصدر التي يحملها الرئيس بري وتستكملها الأجيال المفتي قبلان يجول في مقام السيدة خولة ويؤدي الصلاة. سينتيا مرهج تكشف مستقبل المحاسبة والتدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي!
سياسة

الحفاظ على الانروا مطلب وحق للاجئين لكنه واجب إدارة الانروا..

بقلم Dnn 29 نوفمبر 2025 10 أشهر مضت 2 دقائق قراءة

بيان صادر عن الحراك الفلسطيني المستقل في مخيمات الجنوب

يتابع الفلسطينيون في لبنان بقلق بالغ الأداء المشبوه للمدير العام الانروا في لبنان الذي, يتميز بالضبابية و الانفراد تجاه تحديد أولويات اللاجئين و كل ما يقوم به لا يوحي الا إلى تراجع مخيف في الخدمات الأساسية و التركيز على قضايا ثانوية والعمل على أمور ليست اصلا من مهام الانروا في محاولة أما للتعويض أمام الناس أو الإيحاء بدور ووظيفة أخرى الانروا في قادم الأيام .

وفي هذا الإطار، تبرز تساؤلات عديدة حول طبيعة المقاربة التي تعتمدها إدارة الأونروا الحالية برئاسة السيدة دوروثي كلاوس، خصوصاً فيما يتعلّق بآليات التخطيط والتنفيذ للمشاريع، وأولويات التمويل، ودرجة الشفافية في التواصل مع المجتمع الفلسطيني ومؤسساته.

إننا في الحراكات الشعبية لا نهدف إلى توجيه اتهامات شخصية أو المسّ بكرامة أحد، بل نمارس حقّنا المشروع في المساءلة والمطالبة بالوضوح في إدارة شؤون وكالةٍ أُنشئت لخدمة اللاجئين لا لإرباكهم. ومن هنا نطرح مجموعة من التساؤلات التي نراها ملحّة ومشروعة، منها:

– من هي “دوروثي”، هل هي فعلا مديرة الأونروا في لبنان ، أم أنّها تعمل لدى جهات خارجية لها مشاريعها وأجنداتها الخاصّة؟

– هل أصبحت “دوروثي” هي ممثّلة للشعب الفلسطيني والنّاطقة باسمه، بخلاف دورها المنحصر فقط بالإشراف على تقديم الخدمات والتّشغيل؟

– ما هي طبيعة المشاريع التي تُنفّذ حالياً بإشراف إدارة الأونروا في لبنان، وما مدى توافقها مع حاجات اللاجئين الفعلية وليس شيئاً آخر؟

– لماذا تستمرّ الوكالة في الإعلان عن نقص التمويل في حين يتمّ تنفيذ برامج ومبادرات لا تبدو ذات أولوية حياتية للمخيمات؟

– ما هي معايير اختيار الشراكات والمنظمات الممولة، مثل مؤسسة GIZ وغيرها، وهل بات تمويل هذه المؤسسة جزءاُ من نظام تمويل الأونروا؟ وكيف يتمّ ضمان أن تصبّ هذه المشاريع في مصلحة المجتمع الفلسطيني؟

– ولماذا باتت إدارة الأونروا في لبنان تتخذ قراراتها بمعزل عن التشاور مع اللجان الشعبية والمؤسسات الفلسطينية المعنية، بينما تُشاور وتنسّق مع جهات خارجية غير معنية؟

– أين دور الدّولة اللبنانية التي ندعوها إلى توقيع “اتّفاقية مقر” لمراقبة عمل إدارة الأونروا، والتّأكّد من تقديم الخدمات والتّشغيل وفق الأصول وبدون خلفيّات غير مفهومة.

إنّ هذه الأسئلة تعكس قلقاً حقيقياً لدى أبناء شعبنا في المخيمات، الذين يواجهون ظروفاً معيشية واقتصادية قاسية، ويحتاجون إلى وضوح في السياسات التي تُدار باسمهم.

إنّنا ندعو إدارة الأونروا في لبنان إلى تعزيز الشفافية، والانفتاح على الحوار مع ممثلي اللاجئين، وإعادة النظر في أولوياتها بما يخدم كرامة الإنسان الفلسطيني وحقّه في العيش الكريم إلى حين عودته إلى وطنه.

وسنواصل، في بيانات لاحقة، تقديم ما يتوافر لدينا من معطيات وملاحظات موضوعية تسهم في توضيح الصورة وتمكين الرأي العام من تقييم الأداء على أسس مهنية وإنسانية.

وسوم الخبر