مرحباً
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
آخر الأخبار
وقفة تضامنية أمام مستشفى بعلبك الحكومي استنكارًا لإحراق مستشفى ميس الجبل سينتيا مرهج: ثورة الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والتدقيق بدأت…وهذه شروط نجاحها! ميشلين الخوند: لا أبحث عن وجه مثالي…بل عن جمال يحافظ على هوية كل امرأة زيارة مسائية مفاجئة، تفقّد خلالها وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين مستشفى بعلبك الحكومي اللقاء الوطني يزور سليمان فرنجية في بنشعي ويدعوه للمشاركة في اللقاء الوطني الموسع اللقاء الوطني يلتقي اللواء عباس إبراهيم: تحصين لبنان ومواجهة المخاطر وتحرير الأرض في صدارة البحث اللقاء الوطني يستكمل جولته في جبل لبنان تحضيراً للقاء الموسّع في بيروت اللقاء الوطني يزور رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب باباراتزي بيروت تحتفل بعامها الرابع بحضور لافت من أهل الفن والإعلام والسوشال ميديا اللقاء الوطني يواصل جولاته ويلتقي قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني من الطعم والكرم إلى الأجواء الرائعة والزينة التي تخطف الأنفاس… «The Wooden Cellar» تجربة إيطالية تفوق التوقّعات في كل مناسبة! اللقاء الوطني يواصل جولاته: حردان يؤكد أهمية مواجهة المخططات الصهيونية وتعزيز الوحدة الوطنية اللقاء الوطني يستكمل جولاته بقاعاً ويلتقي النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي خبيرة التجميل جوسلين تابت من خلف الألقاب والتكريمات.. هذا ما كشفته عن الجمال والنجاح! الفوعاني ممثلاً بري في تكريم الراحل الحاج أكرم طليس: الجنوب ليس صندوق اقتراع بالدم ولن نعطي إسرائيل ما عجزت عن أخذه بالقصف.
متفرقات

السيدة ابتسام الحريري بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي

بقلم Rashad Ismail 1 مايو 2026 5 أشهر مضت 2 دقائق قراءة

كتبت السيدة ابتسام الحريري/نائب رئيس نقابة عمال ومستخدمي بلديات بعلبك الهرمل لمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي

في هذا اليوم، وقبل أي كلام، نقف بخشوعٍ وإجلال أمام شهداء عمال البلديات الذين ارتقوا نتيجة القصف الإسرائيلي، وهم يؤدّون واجبهم في خدمة أهلهم ومجتمعاتهم. كما نتوجّه بالدعاء للجرحى بالشفاء العاجل، ولعائلات الشهداء بالصبر والقوة. هؤلاء لم يكونوا مجرد عمال، بل كانوا مثالاً للتفاني والعطاء، ودفعوا حياتهم ثمناً لالتزامهم بواجبهم الإنساني والمهني. إن تضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا جميعاً، وتستوجب أعلى درجات الوفاء عبر إنصاف زملائهم الأحياء وصون كرامتهم.
بعد هذه الخسارة الكبيرة، يأتي عيد العمال هذا العام في ظل واقعٍ صعبٍ ومجحف، حيث لا يزال عمال البلديات يعانون من غبنٍ كبير وظلمٍ مستمر، نتيجة الإهمال والتجاهل الرسمي لحقوقهم الأساسية. فكيف يمكن أن نحتفل بعيد العمال، فيما أكثر من ثلاثة أرباع العمال، إن لم يكن جميعهم، لم يتقاضوا مستحقاتهم منذ ما يقارب السنتين؟
إن أزمة أموال الصندوق البلدي المستقل باتت عنواناً لمعاناة آلاف العائلات، التي تُركت دون أدنى مقومات الاستقرار المعيشي، في ظل غياب أي معالجة جدّية من قبل الدولة، وكأن هذه الفئة لا تستحق العيش بكرامة.
نحن اليوم لا نطلب سوى حقوقنا المشروعة: صرف المستحقات المتأخرة، إعادة الانتظام المالي، وضمان الحد الأدنى من العدالة الاجتماعية التي تحفظ كرامة العامل وعائلته.
في عيد العمال، نرفع الصوت عالياً لنقول: كفى تجاهلاً، كفى ظلماً. عمال البلديات ليسوا أرقاماً، بل هم أساس الخدمة العامة وركيزة من ركائز المجتمع.
كل عام وأنتم صامدون رغم الألم، وكل عام وأنتم عنوان الكرامة والحق.

وسوم الخبر