مرحباً
الإثنين، 21 سبتمبر 2026
آخر الأخبار
سينتيا مرهج: ثورة الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والتدقيق بدأت…وهذه شروط نجاحها! ميشلين الخوند: لا أبحث عن وجه مثالي…بل عن جمال يحافظ على هوية كل امرأة زيارة مسائية مفاجئة، تفقّد خلالها وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين مستشفى بعلبك الحكومي اللقاء الوطني يزور سليمان فرنجية في بنشعي ويدعوه للمشاركة في اللقاء الوطني الموسع اللقاء الوطني يلتقي اللواء عباس إبراهيم: تحصين لبنان ومواجهة المخاطر وتحرير الأرض في صدارة البحث اللقاء الوطني يستكمل جولته في جبل لبنان تحضيراً للقاء الموسّع في بيروت اللقاء الوطني يزور رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب باباراتزي بيروت تحتفل بعامها الرابع بحضور لافت من أهل الفن والإعلام والسوشال ميديا اللقاء الوطني يواصل جولاته ويلتقي قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني من الطعم والكرم إلى الأجواء الرائعة والزينة التي تخطف الأنفاس… «The Wooden Cellar» تجربة إيطالية تفوق التوقّعات في كل مناسبة! اللقاء الوطني يواصل جولاته: حردان يؤكد أهمية مواجهة المخططات الصهيونية وتعزيز الوحدة الوطنية اللقاء الوطني يستكمل جولاته بقاعاً ويلتقي النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي خبيرة التجميل جوسلين تابت من خلف الألقاب والتكريمات.. هذا ما كشفته عن الجمال والنجاح! الفوعاني ممثلاً بري في تكريم الراحل الحاج أكرم طليس: الجنوب ليس صندوق اقتراع بالدم ولن نعطي إسرائيل ما عجزت عن أخذه بالقصف. اللقاء الوطني يواصل لقاءاته تحضيراً للقاء الموسع ويزور المطران فرحا والوزير السابق حمد حسن
متفرقات

الفوعاني: “صمود الناس وقوة المقاومين ووحدة اللبنانيين هي طريق الانتصار”

بقلم Rashad Ismail 1 مايو 2026 5 أشهر مضت 3 دقائق قراءة

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية لمناسبة عيد العمال، فأكد أنّ الأول من أيار يحلّ هذا العام في ظرف وطني بالغ الدقة، حيث يرزح العمال تحت وطأة أزمات معيشية قاسية، فيما يستمر العدوان الصهيوني مستهدفًا الإنسان والأرض ومصادر الرزق.

وفي هذه المناسبة، استعاد الفوعاني فكر الإمام السيد موسى الصدر الذي ارتقى بالعمل إلى مرتبة العبادة، بقوله: “كلّ مَن يعمل فهو يصلّي في محرابه في موكب كبير أزلي أبدي”، معتبرًا أن العمل فعلُ خلقٍ وتحويل، به تُصان الكرامة ويُبنى الإنسان، وعلى أساسه، إلى جانب العلم والنية الصادقة، تقوم نهضة المجتمع ومسيرة كماله.

واستحضر الفوعاني ما أكده الرئيس بري، الذي شدّد على أنّ “الأول من أيار هذا العام يجب أن يكون دعوة وطنية مفتوحة للدولة بكل سلطاتها وللمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والعدلية للتحرك لإلزام إسرائيل وقف عدوانها فورًا قبل أي شيء آخر”، موجّهًا تحية اعتزاز وتقدير للعمال الشهداء ولكل الشهداء الذين صانوا بدمائهم كرامة الأرض والإنسان.

وشدّد الفوعاني على أنّ حقوق العمال والموظفين خط أحمر لا يُمسّ، وأن أموال المودعين أمانة مقدسة لا يجوز التفريط بها أو شطبها، داعيًا إلى معالجة عادلة وشاملة لأزمة الودائع بعيدًا عن المماطلة. كما نبّه إلى خطورة انفلات الأسعار وغياب الرقابة، مطالبًا بإجراءات حاسمة تضبط الأسواق وتحمي القدرة الشرائية، وبإعادة تفعيل دور الاتحاد العمالي العام كرافعة حقيقية للدفاع عن حقوق العمال، مؤكدًا أنّ الإصلاح المالي الجاد لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية ملحّة.

وعلى الصعيد السياسي، جدّد الفوعاني التأكيد على ثوابت واضحة: رفض أي تفاوض مباشر، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية بكل أشكالها، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، والعمل على تحرير الأسرى، وتأمين عودة النازحين إلى قراهم، والانطلاق فورًا في ورشة إعادة الإعمار بما يعزّز الاستقرار ويحفظ السلم الأهلي.

 

كما اعتبر الفوعاني أنّ إقرار قانون العفو العام يشكّل خطوة وطنية جامعة، لا بدّ منها لتعزيز الاستقرار الاجتماعي ومعالجة تراكمات الحرمان، ولا سيما في منطقة بعلبك_الهرمل وعكار التي عانت طويلًا من التهميش والإهمال، مؤكدًا أنّ هذا الملف يجب أن يُقارب بروح العدالة والمسؤولية، بما يفتح الباب أمام إعادة دمج شريحة واسعة من المواطنين في الحياة العامة، ويعيد الاعتبار لمناطق دفعت أثمانًا مضاعفة من الحرمان.

وفي موازاة ذلك، حيّا صمود الأهالي في القرى والبلدات رغم القصف والتهجير، معتبرًا أنّ هذا الثبات يجسّد كرامة وطنية عصيّة على الكسر، ومشيدًا بدور المقاومين في حماية الأرض والإنسان. وأكد أنّ التلازم بين إرادة الناس وقوة المقاومة يشكّل الدرع الحصين في مواجهة العدوان.

ودعا إلى خطاب وطني مسؤول يبتعد عن التشنج والتخوين، ويرتكز إلى التهدئة وتقديم المصلحة العليا، مشددًا على أنّ وحدة اللبنانيين هي الركيزة لأي حماية أو إنقاذ، وأن سياسات الإقصاء والتهميش والتصعيد لا تبني دولة ولا تردّ عدوانًا.

وختم الفوعاني بالتأكيد أنّ حركة أمل ستبقى إلى جانب العمال والمحرومين، داعيًا إلى خطة اقتصادية عادلة ومتكاملة، ومشددًا على أنّ قوة لبنان في تماسكه الداخلي، مستلهمًا نهج الإمام موسى الصدر ومسيرة الرئيس بري، بأن وحدة الداخل هي السبيل الأكيد إلى الانتصار.

وسوم الخبر