حمادة: لا يمكن لأحد تجاوز الشعب اللبناني والمقاومة ستكمل طريقها حتى التحرير
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة أن “حزب الله” سيواصل مساره حتى “التحرير”، معتبرًا أن المتغيرات التي تشهدها المنطقة تصبّ في مصلحة المحور الذي ينتمي إليه، وموجّهًا في الوقت نفسه رسائل إلى خصومه في الداخل والخارج بشأن الخيارات السياسية المطروحة.
وجاء كلام حمادة خلال ندوة شعرية أقامها “حزب الله” في مقام السيدة خولة في بعلبك، لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، بمشاركة الشعراء علي يونس ويحيى الإمام وآيات جرادي، وقدّمتها الإعلامية بتول سليمان.
وحضر الندوة النائب ملحم الحجيري، ومسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” حسين النمر، ومسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، ومسؤول الإعلام في البقاع مالك ياغي، ورئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ورئيس بلدية مقنة ممدوح المقداد، أمين فرع بعلبك في حزب الراية الوطني نزيه نون، أمين عام العتبة المقدسة للسيدة خولة حسين نصر الله، نائب رئيس حزب التيار العربي أبو شهاب شكر، رئيس جمعية مركز باسل الأسد الثقافي الدكتور عقيل برو، رئيس المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل أحمد زغيب، رئيس رابطة مخاتير بعلبك حسين عثمان، وفد من الفصائل الفلسطينية في بعلبك، وفد هيئة أهل التضامن، إلى جانب فاعليات دينية وسياسية وثقافية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وقال حمادة إن “الأسطورة التي لا تقهر للإسرائيلي كُسرت بفضل أبنائنا منذ العام 1982 حتى اللحظة”، معتبرًا أن “الأسطورة الأخرى التي تدعى الولايات المتحدة الأميركية بقوتها وجبروتها، والتي لم يعترض عليها أحد على مستوى المواجهة منذ الحرب العالمية الثانية، سقطت بمعركتها على أبواب مضيق هرمز”.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية خرجت “قوية مقتدرة”، وأن “هذا المحور يكبر ويثبت أنه الأقوى، ولا يمكن لأحد أن يتجاوزه من باب المندب إلى البحر في فلسطين”، مؤكدًا: “نحن نراهن على أمتنا، وهذا الرهان سوف يكون في موقعه”.
وتابع حمادة: “نقول لأحبائنا وأصدقائنا، ونقول لأعدائنا، إن هذه المسيرة التي انطلقت وتوجت بدماء الشهداء لا يمكن لأحد أن يلغيها”، سواء عبر ما وصفه بـ”خطاب خارجي من الأميركي ومن الصهيوني وممن معهما”، أو عبر الدفع “باتجاه مصلحة العدو فيما سمي باتفاق الإطار”.
وأضاف: “هذه المقاومة القوية المقتدرة لم يزدها الشهداء، وفي مقدمتهم القادة، إلا قوة، وإننا مع أهلنا ومع بيئتنا سنكمل هذا الطريق حتى التحرير”، معتبرًا أن هذا الهدف، وإن رآه البعض بعيدًا، فإنه “قريب إذا ما نظرنا إلى الخارطة ورأينا المتغيرات على مستوى هذه الأمة”.
وتوجه حمادة إلى من وصفهم بـ”البعض ممن شطح”، داعيًا إياهم إلى “قراءة التاريخ جيدًا، وخصوصًا فيما يرتبط بحق الشعوب وقدرتها”، وقال: “لا يمكن لك يا فلان ويا فلان أن تتجاوزا الشعب اللبناني في غالبيته، لتذهبا إلى خيارات أقل ما يقال فيها إنها خيارات مواجهة الشعوب”، مضيفًا أن “في معركة الشعب والسلطة كان البقاء للشعب، والسلطة تأتي وتذهب”.
واختتم حمادة كلمته بقصيدة وجدانية من وحي المناسبة، فيما ألقى الشعراء المشاركون باقة من قصائدهم، قبل أن يتسلّموا دروعًا تقديرية من مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله”.
وتأتي الندوة في إطار إحياء “حزب الله” الذكرى السنوية لاستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، وجمعت في مقام السيدة خولة في بعلبك شخصيات سياسية ودينية وثقافية وبلدية واجتماعية.

