متفرقات

إطلاق أول لقاء لتحرك “لأجل لبنان… المواطن أولاً” في بيروت

عقدت مجموعة تحرك “لأجل لبنان… المواطن أولاً” لقاءها الأول في بيروت، حيث جرى العمل على وضع الأسس الأولية للمبادرة الأولى “نحو الجنوب.. من أجل لبنان” من حيث الأهداف والمبادئ وآليات العمل والتنظيم، بما يضمن قيام المبادرة ضمن إطار وطني منظم وجامع وقادر على الاستمرار والتوسع وتحقيق الأثر المنشود.

وتحدثت الدكتورة نداء بركات باسم المجموعة قائلة: “يضم التحرك مجموعة من اللبنانيين من كافة الطوائف دون استثناء، ممن اختاروا التوجّه جنوبا في مسيرة وطنية جامعة لا يُرفع فيها إلا العلم اللبناني، انطلاقا من إيماننا بأن وحدة اللبنانيين حول وطنهم ومواطنتهم تشكل الأساس لأي مشروع وطني جامع وقادر على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل.

وانعقد اليوم، اللقاء الأول لنواة هذا التحرّك.”

وفي هذا السياق، قالت بركات: “تم الاتفاق على اسم المبادرة: “نحو الجنوب… من أجل لبنان ” وذلك تأكيدا على الربط بين الوطن والمواطنة باعتبارهما المدخل الأساسي لأي مشروع وطني جامع، يضع الإنسان اللبناني ومصلحته فوق كل اعتبار، ويؤكد التمسك بحق لبنان في حماية أرضه وسيادته والحفاظ على إرثه الوطني والإنساني، وصون الجنوب وأبنائه في مواجهة العدو بعد ما تعرض له من اعتداءات ودمار واحتلال ممنهج.

وتابعت: “في الاطار التنظيمي تم التوافق على اعتماد هيكلية تنظيمية واضحة تشمل لجنة تنسيق عامة، إلى جانب فرق عمل متخصصة في المجالات القانونية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، بما يتيح توزيع المسؤوليات والاستفادة من مختلف الخبرات والكفاءات بما يخدم أهداف المبادرة.

كذلك ناقش المجتمعون سبل توسيع دائرة المشاركة، من خلال استقطاب الشباب، وإشراك المغتربين اللبنانيين الذين شكلوا، إلى جانب المقيمين، رافعة أساسية لانطلاق هذا التحرك، والانفتاح على النقابات ومختلف مكوّنات المجتمع، انطلاقا من قناعة راسخة بأن نجاح أي مشروع وطني يتطلب مشاركة واسعة ومتنوعة تعكس غنى المجتمع اللبناني وتعدديته.

كما تطرّق اللقاء إلى أهمية الانتقال من النقاش النظري إلى التأثير الفعلي، والوصول إلى جميع اللبنانيين خارج الأطر النخبوية، وضمان الاستمرارية وتحقيق أثر حقيقي على أرض الواقع، بما يترجم الأفكار والرؤى إلى مبادرات وخطوات عملية تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز حضور المواطن في الحياة العامة.

وختمت: “نؤكد نحن القيمين على مبادرة “لأجل لبنان… المواطن أولا” رفضنا لكل أشكال خطاب الكراهية والإقصاء والتمييز على أساس الانتماء الطائفي أو المناطقي، وإيماننا الراسخ بأن ترسيخ ثقافة المواطنة واحترام التنوع والتعددية هو المدخل الضروري لبناء بيئة اجتماعية واعية ومؤثرة، قادرة على إنتاج بنية سياسية وطنية كفوءة وفعالة، تقوم على الكفاءة والمساءلة وتغليب المصلحة العامة.

فلبنان الذي نطمح إليه هو دولة حديثة عادلة، تحتضن جميع أبنائها دون تمييز، ويكون فيها المواطن أولا، والدولة مرجعية الجميع، والشراكة الوطنية أساسا لبناء مستقبل أكثر استقرارا للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى