عقدت مجموعة “لأجل لبنان… المواطن أولاً” مؤتمرا صحافيا لإطلاق مبادرتها الأولى بعنوان “نحو الجنوب من أجل لبنان” من قاعة نقابة الصحافة اللبنانية في الروشة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني، ثم وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح شهداء لبنان.
والقت الاعلامية رنا سرحان كلمة الافتتاح التي جاءت بعنوان ابنة الجنوب، ونوستالجيا عن مناطق جنوب الليطاني المدمرة وقرى الشريط الحدودي الصامدة،، وحكاية شوق لجميع قرى الجنوب الاخرى التي تتعرض للعنف اليومي فوق رؤوس اهلها.
بعدها، تحدثت الناشطة أندريه المعراوي، حفيدة الوزير والنائب الراحل موريس الجميل معرفة بالمجموعة كملتقى لكل لبناني يتّخذ من انتمائه للبنان ومواطنيته أساساً لعلاقته مع شركائه في الوطن، فلا يمكنه أن يعيش بسلام وجزء من لبنان ينزف…
وأضافت: نحن تلك المجموعة المتجانسة طائفيا من ناشطين وحقوقيين واعلاميين واكاديميين،
المؤمنين ان لا خلاص للبنان سوى بالخروج من تفكير الضحية ورمي المسؤولية دوماً على الغير قبل أنفسنا كلبنانيين…
آن الأوان أن نكون شعباً واحداً تتقدّم مصلحة بلده على كل مصالح الخارج كي نتمكّن من العبور إلى وطن حقيقي يجمعنا…
وقالت: نحن كل لبناني يؤمن ويقول ويطبّق هذه الرؤية في حياته الشخصية والاجتماعية والمهنية…
وينظر الى شبر من الارض كحق مكتسب، وواجبه هو ردع المعتدي، ذلك العدو الاسرائيلي الذي لم يكن يوماً هدفه نزع سلاح حزب الله بل الوصول حتى صيدا ليقضم مياهنا وانهارنا ويسيطر على مواردنا الطبيعية.
وتحدثت الناشطة حنان حيدر حول المبادرة الاولى “وهي مسيرة نحو الجنوب من أجل لبنان” حيث قالت:
هي مسيرة وطنية جامعة لا يُرفع فيها إلا العلم اللبناني تنطلق من كافة المناطق اللبنانية باتجاه العاصمة بيروت ثم تتوجّه جنوباً، وحدّدت المجموعة يوم الأحد ٢١ حزيران موعداً لانطلاق المسيرة التي تضم جميع اللبنانيين دون استثناء، إيماناً بوحدة اللبنانيين والتفافهم حول وطنهم ورفضهم لخطابات التفرقة والكراهية بينهم.
واضافت: هي انطلاقة حاشدة نحو الجنوب، وباتجاه آخر شبر منه، تضامناً مع النازحين الجنوبيين ودعماً لصمود ألاهالي الباقين في قراهم واولئك القابعين في منازلهم تحت القصف، حيث تنطلق المسيرة باللحم الحي، يُرفع فيها العلم اللبناني فقط شعاراً لوحدة اللبنانيين ورفضا لخطاب الكراهية.
وختمت: ربما حالة الحرب والطوارئ تقتضي تحديد موعد أقرب، لكن الأوضاع تتطلّب أن يكتمل الإعداد للمسيرة بشكل جيد حيث يجري العمل حالياً على تحديد خارطة الطريق لها والقيام بكافة التحضيرات والاتصالات اللازمة، على أمل أن تلقى التجاوب المطلوب…
بعدها تحدث العديد من النازحين الجنوبيين من الخيم في البيال والمدارس في بيروت، لنقل معاناتهم واوجاعهم وامنياتهم مشددين على حاجتهم المشاركة في نشاطات مدنية كهذه لنقل وجعهم وصرخاتهم نحو المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى