مهرجانا خطابياً لتيار ثقافة دعم المقاومة الشعبية من اجواء المقاومة والتحرير.

نظم تيار ثقافة دعم المقاومة مهرجانا خطابيا ضمن اجواءعيد المقاومة والتحرير ورفضا لمشروع التطبيع والسلام مع العدو الصهيوني وتأكيدا على الخيار الثابت جيش ،شعب، مقاومة في اوتيل كنعان في بعلبك بحضور رئيس تكتل بعلبك النيابي حسين الحاج حسن والنائب ملحم الحجيري ، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، الشيخ ماهر حمود ، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، وفد من قيادة حركة أمل ووفد من حزب الراية الوطني، وفد من الحزب القومي، ممثل تيار المردة روجيه نصرالله، وفود علمائية من بيروت وصيدا وطرابلس وعكار والبقاع الغربي والبقاع الشمالي، ممثلي بلديات دورس ، بلدية بعلبك ، مقنة ، ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ، رجال دين مخاتير وفعاليات اجتماعية وثقافية
افتتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني.
وقدم للحفل فادي شرف الدين
والقى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل حسين الحاج حسن كلمة
اكد فيها اننا كنا نتوقع باننا امام مفاوضات يائسة من سلطة يائسة .
وسأل الحاج حسن عن مضمون وقف اطلاق النار مع حرية حركة ذهب ضحيتها ٥٠٠ شهيد وعن الانجاز الذي كانت تتحدث عنه السلطة بالانسحاب وها انتم اليوم تطالبون اصحاب الارض بالانسحاب من ارضهم بدون انسحاب اسرائيلي ،ولا حديث عن عودة النازحين واعادة الاسرى والأعمار فكل انجازاتكم التي تتحدثون عنها تخلو مما تعهدتم به امام شعبكم . ففي البيان المشرك
المشترك كلام لروبيو يقول فيه ان حزب الله عدو مشترك للبنان واسرائيل واميركا،ولم نقرأ بالمقترح اي اعتراض على كلامه وسؤالنا هنا لاهل السلطة هل انتم موافقون على ذلك ،بالامس تحدث رئيس الجمهورية جوزاف عون عن سلام مع اسرائيل ، فلماذا العجلة يا فخامة الرئس ، هناك جزء من اللبنانيين لن يسلموا بالسلام وانت،رئيس لكل اللبنانيين ومن واجباتك ان تستمع لكل اللبنانيين ،ولا تستطتيع ان تاخذ قرارا بهذه الخطورة .
وراى الحاج حسن ان السلام مع اسرائيل خطوة متهورة ومتسرعة ونحن في مرحلة عدوان صهيوني على بلدنا والعدو قام امس باغتيال ثلاثة شهدا من ضباط وجنود الجيش اللبناني.
والملفت انكم دائما تتحدثون عن دقة في الاستهداف وهو يبرر بانه لم يكن يعرف من هم الموجودون في السيارة العسكرية وهو يرتكب الجريمة ويعتذر ، وسؤالنا لكم هل قبلتم اعتذار العدو .
واضاف الحاج حسن انكم تحدثتم عن شيء وقمتم بشيء آخر ،ولم تعترضوا ولو بكلمة على البيان الاسرائيلي الاميركي .
وخاطب الحاج حسن رئيس الجمهورية قائلا .
فخامة الرئيس نحترم موقعك ونذكرك بخاطب القسم الذي اكدت فيه على وحدة اللبنانيين ،الا ان خطابك اليوم يقسم اللبنانيين ويستفز شريحة كبيرة عندما تتحدث عن الاخرين،ههؤلاء الاخرين يقاومون ،وانت تفاوض وتستقبل برَاك الذي كان يقول نريد تسليح الجيش لكي يواجه حزب الله،حتى ولو كنت مختلفا معهم بالرأي كيف لك ان تخاطبهم بالآخرين .
وتابع مخاطبا رئيس الجمهورية ” لقد قلت بمقابلتك ان امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم لا يمثل شعب لبنان ” نقول لك ان الشيخ نعيم قاسم هو قائد حزب الله وهناك ١٥ نائبا يمثلونه في البرلمان بكتلة نالت ٣٢٠ الف صوت، ومع احتساب الحلفاء يصبح العدد ٧٠٠ الف صوت ،ومع ذلك وللاسف اصبحنا اخرين ،ولا اعتقد ان خطابك يفيد الوطن ،الشيخ نعيم يمثلني ويمثل كل الشرفاء والوطنيين ،فيا فخامة الرئيس اعطيت قتلة الانبياء،الصهاينة ما كان يجب عليك ان تعطيه ،ولم تأتوا بوقف اطلاق النار او على سيرة القرار ١٧٠١ ،نحن لبنانيون حتى لو اختلفنا معك ، انت تمثل كل اللبنانيين وقد انتخبناك ،وكنا نتوقع منك بعض النتائج مثل انسحاب العدو وعودة النازحين واستعادة الاسرى واعادة الاعمار ،لكننا لم نر اي كلمة في محور الجلسة الا كلام عن الدولة الراعية والحامية فبأي دولة سنثق بعد الان ..
واكد احاج حسن ان ايران تبنت الموقف اللبناني والوزير عراقجي هدد بالانسحاب من المفاوضات من اجل
لبنان،وانتم ترفضون
ان يفاوض عنكم احد ،الا اذا كان مطلبكم عدم انسحاب العدو الاسرائيلي ،بينما الاميركي يفاوض عنكم والعدو يدمر عشرات الاف المنازل والوفد اللبناني لم يتحدث عن اي تعويضات ومنذ ٥٠ عاما لم يتقدم سوى بشكوى واحدة .
اما العودة بنا الى الستينات تحت شعار ان قوة لبنان هي بضعفه فهذا شعار بائس وهذا الاتفاق لا يساوي عناء قراءته .
وحيا الحاج حسن الرئيس نبيه بري رجل الدولة الذي لم يوافق حول ما كنتم تنسبونه اليه والوزير السابق وليد جنبلاط الذي شبه الاتفاق باتفاق اوسلو منوها ببعض مواقف القوى السياسية للاحزاب والتيارات والوزير جبران باسيل .
وختم الحاج حسن متوجها للسلطة لقد اصدرتم بيان ادانة بحق ايران في ردها على بعض القواعد الاميريكية التي انطلقت منها الاعتداءات على ايران وسأل ما هو الداعي لهذه الادانة ،هذا إلا اذا كانت ايران عدو مشترك بينكم وبين اسرائيل .
والقى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود كلمة.
دان فيها الاعتداء الاسرائيلي على ضباط وجنود الجيش اللبناني الثلاثة الذين يجسدون طوائف لبنان مشيرا الى انهم كانوا هدفا اسرائيليا مباشرا ،فيما رجالات السلطة يحتفلون بافتتاح مطار ، فانتم واحتفالاتكم ومطاراتكم وانجازاتكم هذه هي لا تساوي كعب حذاء مقاتل واحد ،فمن انتم ومن تظنون انفسكم ،اللجنة الخماسية زارت العالم من اجل ان تأتي بكم رئيسا من هنا ورئيسا من هنالك ،انتم رؤساء الاخرين في ارضنا اما شهداؤنا فهم اصحاب الارض،لقد جعلتم من الهيكل مركزا للتجارة كما قال السيد المسيح ، وانتم اليوم تتاجرون بلبنان ،ومن لا يعترف بانتصار عام ٢٠٠٠ وعام ٢٠٠٦ ،لا يحق له ان يقول اليوم ان لا مكان للسلاح وقد جعلتم من السلاح ضعيفا ورغم ذلك، نتنياهو يئن من مسيرات المقاومة ولم يعد يستطيع البقاء في الجنوب وان كنتم لا تصدقون فتابعوا وسائل اعلام العدو فالجيش الاسرائيلي يريد من القيادة السياسية ان تمنع الوجود في جنوب لبنان ، لانه لم يعد له اي فائدة ،والمطلوب شيء من الصبر .
ووصف حمود الاتفاق الذي وُقع بالذليل ،بينما ميشال عيسى يقول ان الاتفاق كان قرارا لبنانيا لم يتدخل فيه احد ،واوشك سيمون كرم ان ينسحب قبل ان يأتي روبيو بالنص الذي قيل عنه بانه نص لبناني، فالاوطان لا تبنى على الكذب والوحدة الوطنية لا تبنى على التجاذب وبناء المستقبل لا يبنى على الماضي وان كان يظهر لكم اننا قلة فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين ولا شيء يبقى على ما هو عليه ،والاوضاع ستتغير وسياتي اليوم الذي تتغير فيه الامة .
فلا فرق بين انصار الحق سواء كانوا قلة أو كثرة ، الكثرة ستتحول إلى قلة والقلة الى كثرة فالكثرة هي كغشاء السيل ورسول الله هاجر وحيداً،ومن كان يزعم انهم ممثلون للشيعة كانوا موارنة ،والشيعة اصبحوا اليوم سنة والاسلام لن يكون اسلام بدون جهاد ،والسنة اليوم ينحوا بأن يصبحوا موارنة وهم ينحون منحى التصهين ،وهذا لن يدوم ،فالموارنة كانوا رواد العروبة ورواد اللغة العربية فالعالم والتاريخ يتغير ،ولن نسمح لامتنا ان تنحو نحو الكفر.
والقى مستشار الثقافي الايراني محمد رضا مرتضوي ممثلا بعلي قصير.كلمة اكد فيها ان ايران تدعم استقلال لبنان بشكل مستمر وحازم وتدعم سيادته ووحدة اراضيه مشيرا الى ان الكرامة لا مساومة عليها والحقوق لا تمنح بل تنتزع بالنضال المشروع والصمود والمقاومة المشروعة للشعب اللبناني ضد الاحتلال واعتداءأته .
والقى كلمة تيار ثقافة دعم المقاومة المربي سامي رمضان كلمة .
رفض فيها كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني،مشيرا الى ان المفاوضات المباشرة والاتفاقات على مدى ١٥ شهرا لم تنتج سوى الدمار والاستهداف والقتل ،فنحن شعب نحب الحياة بكرامة ولاننا كذلك ندفع اقدس ما لدينا .
وراى ان المقاومة حق كرسته الدساتير والقوانين الدولية وحقوق الانسان ،ولن نتخلى عن امانة الاجداد ومن رحم المعاناة سيولد فجر جديد ،وستستمر المقاومة حتى التحرير.




