مرحباً
الأحد، 20 سبتمبر 2026
آخر الأخبار
سينتيا مرهج: ثورة الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والتدقيق بدأت…وهذه شروط نجاحها! ميشلين الخوند: لا أبحث عن وجه مثالي…بل عن جمال يحافظ على هوية كل امرأة زيارة مسائية مفاجئة، تفقّد خلالها وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين مستشفى بعلبك الحكومي اللقاء الوطني يزور سليمان فرنجية في بنشعي ويدعوه للمشاركة في اللقاء الوطني الموسع اللقاء الوطني يلتقي اللواء عباس إبراهيم: تحصين لبنان ومواجهة المخاطر وتحرير الأرض في صدارة البحث اللقاء الوطني يستكمل جولته في جبل لبنان تحضيراً للقاء الموسّع في بيروت اللقاء الوطني يزور رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب باباراتزي بيروت تحتفل بعامها الرابع بحضور لافت من أهل الفن والإعلام والسوشال ميديا اللقاء الوطني يواصل جولاته ويلتقي قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني من الطعم والكرم إلى الأجواء الرائعة والزينة التي تخطف الأنفاس… «The Wooden Cellar» تجربة إيطالية تفوق التوقّعات في كل مناسبة! اللقاء الوطني يواصل جولاته: حردان يؤكد أهمية مواجهة المخططات الصهيونية وتعزيز الوحدة الوطنية اللقاء الوطني يستكمل جولاته بقاعاً ويلتقي النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي خبيرة التجميل جوسلين تابت من خلف الألقاب والتكريمات.. هذا ما كشفته عن الجمال والنجاح! الفوعاني ممثلاً بري في تكريم الراحل الحاج أكرم طليس: الجنوب ليس صندوق اقتراع بالدم ولن نعطي إسرائيل ما عجزت عن أخذه بالقصف. اللقاء الوطني يواصل لقاءاته تحضيراً للقاء الموسع ويزور المطران فرحا والوزير السابق حمد حسن
متفرقات

كراسيُّكم تحت السقوف.. وشعبُكم تحت السماء!/سحر الساحلي

بقلم Rashad Ismail 6 مارس 2026 7 أشهر مضت 2 دقائق قراءة

كراسيُّكم تحت السقوف.. وشعبُكم تحت السماء!

بقلم: سحر الساحلي

إلى القابعين في أبراجهم العاجية، خلف الطاولات المصقولة برغد العيش: بينما تتنعمون بدفء جدرانكم، يفترش إخوتكم التراب وتلتحف نساؤكم السماء. اعلموا أن السلطة التي لا تستر عورة إنسان في لحظة انكساره ليست إلا خيانة عظمى، وأن الكرسي الذي لا يحمي طفلاً من نهش البرد هو مشنقة ستلتف حول أعناقكم أمام الله والتاريخ.
كفى كذباً وتدليساً!
لا تجرؤوا على الحديث عن “شح الإمكانات” وقصوركم مفتوحة، وموائدكم عامرة، وسياراتكم المصفحة تنهب الطرقات. لا تتذرعوا بظروف الحرب؛ فالحرب كشفت أنكم أنتم العجز الحقيقي. الأخوة الإنسانية التي تثرثرون بها في خطاباتكم لا تُصرف في بنوك الكرامة؛ فمراكز القرار التي لا تُشرع أبوابها للمشردين هي قلاعٌ مهجورة من الشرف. إن موارد هذه الأرض -مهما شحت- هي ملكٌ لمن هجّرته النيران، وليست إرثاً لرفاهيتكم.
المسؤولية ليست منصباً تتباهون به، بل هي وجع!
المسؤولية مدفأة في ليل الصقيع، ولقمة في زمن المسغبة. هؤلاء الذين تنبذونهم في الشوارع هم أصحاب الحق الأصليون في بيوتكم وقصوركم التي تحرسونها بالبنادق. التاريخ لا يرحم، ولن يكتب عن “حكمتكم” بل سيسجل بمداد من عار كيف تركتم أهلكم في العراء.
أفيقوا من سكرتكم!
الذي يرتجف على الرصيف ليس مجرد “نازح” أو “رقم” في كشوفاتكم البالية؛ هو صاحب الدار الذي ائتمنكم فخنتم، واستنصركم فخذلتم. إن الالتفات عن أنين الجياع هو الهزيمة النكراء التي تسبق سقوط المدن. من لا يرى في عيون المشردين انكسار أخيه، هو مسخٌ تجرد من آدميته، ولا يستحق حتى صفة “بشر”، فكيف يقود بشراً؟
الرصيف لا يرحم، والبرد لا يطرق الأبواب ليأخذ الإذن.
يا كل مسؤول تمر سيارته المظللة بجسدٍ يرتجف: ذلك الجسد هو برهان إدانتك أمام الخالق. إن لم تفتحوا الأبواب اليوم لتؤووا من كسرته الحرب، فاستعدوا ليوم تُغلق فيه في وجوهكم أبواب السماء. تحركوا الآن، انتفضوا من رقادكم، قبل أن يتجمد ما تبقى من دم في عروق ضمائركم الميتة.
#افتحوا_المباني
#ارحموا_من_في_الأرض

وسوم الخبر